
كشف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور عادل الشجاع، تفاصيل مكالمة أجراها مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قبل اغتيال من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية في ديسمبر 2017.
وأوضح الشجاع أن المكالمة أجريت لدقائق محدودة قبل اغتيال الرئيس الراحل من قبل ميليشيا الحوثي بثمان ساعات.
وقال الشجاع إن صالح أخبره بما نصه: "سنقاوم يا عادل حتى آخر قطرة من دمائنا، وعليكم إذا حل موتنا المواصلة في مقاتلة هذه الجماعة الارهابية، وكذلك المحافظة على الثورة والجمهورية، وبصراحة إنني أشعر بوجود خيانة كبيرة من جانب بعض مشائخ القبائل الذين وعدوا ولم يوفوا بوعدهم، ولكنني سأقف مقاوماً ومواجهاً حتى آخر لحظة، وأنا مقدم على الموت، وحالياً أنا في المنزل ولن أغادر لأي مكان، وستستمر مواجهتي حتى اللحظة الأخيرة".
وأكد الشجاع أن صالح لم يكن الوصول إليه سهلاً لولا الخيانة، مبيناً أن الحوثيين خدعوا صالح من خلال وساطة شخصين سيتم الاعلان عن اسميهما فيما بعد.
وقال الشجاع إن "تلك الوساطة "الخائنة" هي التي حددت موقع صالح، ومن ثم كثف الحوثيون الحصار على منزله".
وأكد شجاع أن صالح اغتاله الحوثيون داخل منزله بعد مواجهات استمرت قرابة الخمس ساعات، دمر خلالها الحوثيون المنازل المجاورة وقتلوا المدنيين.
واعتبر الشجاع أن محاولة الحوثيين تصوير مقتل صالح هارباً "اسلوب قذر وكاذب"، حسب قوله.