
أعلنت وزارة الخارجية الايرانية، أمس الاحد، تعيين سفير مفوض فوق العادة ومطلق الصلاحيات يدعى حسين أيرلو، لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية.
ولم تتضح بعد هوية السفير الايراني الجديد الذي قالت طهران إنه وصل إلى صنعاء دون أن تكشف المزيد من التفاصيل عن كيفية وصوله.
وبحسب تقارير عربية ودولية فإن السفير يعد جديداً على الساحة الدبلوماسية والعربية، في حين ذكرت تقارير اخبارية محلية أن وثائق استخبارية لمركز المعلومات في اسرائيل تُشير إلى أنّ حسن إيرلو يعد مدرباً إيرانيا في الدفاع الجوي الإيراني درّب في عام 1999 نشطاء من الحرس الثوري الإيراني.
وقد آثار تعيين السفر الايراني جدلاً واسعاً في أوساط اليمنيين الذين تساءلوا عن هويته وكيفية دخوله إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية في ظل الحصار الذي يفرضه التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015.
وفي هذا الصدد يقول، الناشط محمد العشملي، إن "السفير الايراني أوصله إلى صنعاء من منع الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته من العودة إلى اليمن وصنع ومول عصابات إيرانية أخرى في عدن"، حسب تعبيره.
إلى ذلك يقول الناشط، محمد تربيع، إن وصول سفير إيران إلى صنعاء يعني تحدي واضح من ايران بدعم مليشياتها بكافة الوسائل والمجالات والانشطه.
وأضاف تربيع مخاطباً التحالف العربي: "وانتم يامن اتيتم لدعم الشرعية لم تستطيعو ان تعيدوا هادي وحكومته الى عدن بل ودعمتم مليشيات الانتقالي حتى قاموا باالانقلاب وطرد الحكومة".
وتابع تربيع: "لم تكتف إيران بدعمها للحوثي الارهابي بالمال والسلاح لقتل الشعب اليمني ظلما وعدوانا سرا بل وبكل وقاحة ترسل سفيرها إلى صنعاء للاعتراف وشرعنة الاانقلاب الحوثي وهذا يعد مؤشرا خطير وتحد واضح لمجلس الأمن والمجتمع الدولي".
الناشط السعودي عدنان الجهني من جهته قال متسائلاً: "كيف وصل السفير الايراني الارهابي الجديد إلى اليمن؟ مجيباً: "في صفقة تبادل الأسرى، وهو أحد أفراد الحرس الثوري الايراني الارهابي وهو أيضا مدرب للصواريخ المضادة للطيران".
واتهم الجهني منظمة الامم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، بأنهم "عملاء ايران"، حسب قوله.
الناشط، صالح العليي، من جانبه اعتبر أن السفير الايراني أحد الضباط الايرانيين المتواجدين في اليمن من قبل والاعلان عن وصوله للاستعراض فقط.
وأعلنت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً في اكتوبر 2015 قطع علاقتها الدبلوماسية مع ايران.
وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية إيران بدعم الحوثيين بالمال والتكنولوجيا المتطورة للسلاح بما فيها الصواريخ الباليستية والطيران المسير.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين صنعاء العاصمة في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.