
كشفت مصادر سياسية عن تعرض الرئيس عبدربه منصور هادي لضغوط شديدة للإعلان عن الحكومة الجديدة بحلول يوم غد الخميس.
وأوضحت المصادر لـ"المشهد الخليجي" إن السعودية التي رعت اتفاق الرياض الموقع بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019 وعدت الرئيس هادي بتنفيذ الجانب الامني والعسكري من الاتفاق خلال شهر من اعلان الحكومة.
وكان المستشار الرئاسي احمد عبيد بن دغر، أكد في تصريح سابق على ضرورة تنفيذ الجانب الامني والعسكري من اتفاق الرياض بالتزامن مع تشكيل الحكومة الجديدة.
ونص اتفاق الرياض على تشكيل حكومة من 24 حقيبة وزارية بالمناصفة بين الشمال والجنوب، وإعادة تموضع للقوات في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين، جنوب اليمن.
من جهتها، كشفت مصادر صحافية أن الرئيس هادي أبلغ هيئة مستشاريه رفضه التصور الخاص بالتشكيل الحكومي كونه يفتقر للتقسيم العادل للحقائب الوزارية مطالبا بوضع تصور آخر من الكفاءات تنفيذا لاتفاق الرياض.
وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اليمنية، معين عبدالملك، أمس الثلاثاء، أن استكمال وإعلان تشكيل الحكومة الجديدة في خطواته الأخيرة، بما في ذلك تنفيذ الشق العسكري والأمني بموجب آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض.
واستعرض عبدالملك خلال لقائه، أمس، في العاصمة السعودية الرياض، القائم بأعمال السفارة البريطانية لدى بلاده سايمون سمارت، الخطوات النهائية الجارية لاستكمال وإعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتنفيذ الشق العسكري والأمني بموجب آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، بدعم ومتابعة من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى الجهود التي يقودها المبعوث الأممي للدفع بعملية السلام على ضوء مسودة الإعلان المشترك، وموقف الحكومة الشرعية، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.