
قالت نائبة مدير البرامج في اليمن لدى لجنة الإنقاذ الدولية، ستيفاني بوتشيتي، إن اليمن تشهد بالفعل أعلى معدلات سوء التغذية الحاد منذ بداية الحرب، وهو أمر "مقلق للغاية".
وأضافت بوتشيتي في تصريح لصحيفة "التلغراف" البريطانية أن "لدى اليمن بالفعل مستوى أساسي مرتفع للغاية من سوء التغذية، ثم مع الحرب استمر في التدهور على مدى السنوات الخمس الماضية، المعدلات التي نراها الآن هي الأعلى على الإطلاق".
وقالت إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 30 في المائة، بينما انخفضت التحويلات في نفس الوقت بنسبة أربعة أخماس.
وتابعت بالقول "يمكنك أن تتخيل أن هذه العائلات التي كانت بالفعل في مثل هذا الوضع المحفوف بالمخاطر والتي تكافح بالفعل من أجل البقاء، باتت تواجه اليوم وقتًا أكثر صعوبة في جلب الأموال على أساس يومي من أجل توفير الطعام لأسرها".
ووجدت تقديرات نشرتها الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن سوء التغذية الحاد ارتفع بنسبة 10 في المائة في جنوب البلاد هذا العام. وقد ارتفع أكثر أشكال الجوع تطرفاً، والذي يُسمى سوء التغذية الحاد، بنسبة 16 في المائة.
وذكرت صحيفة التلغراف أن النقص الحاد في الاختبارات أدى إلى صعوبة تتبع انتشار فيروس كورونا في اليمن، حيث أنه وفي الأسبوع الماضي، قدرت دراسة هي الأولى من نوعها باستخدام صور الأقمار الصناعية لإحصاء القبور الجديدة في منطقة عدن عدد الوفيات الزائدة بـ 2100، وذلك في الفترة بين أبريل وسبتمبر.
وقال باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي: "أفضل تفسير لهذا المجموع هو المجموع الصافي للوفيات بسبب عدوى كوفيد ١٩، بالإضافة إلى الوفيات التي تعزى بشكل غير مباشر إلى الوباء".
وأضافوا أن الوفيات غير المباشرة قد تكون ناجمة عن اضطرابات في الخدمات الصحية أو بسبب إجراءات ربما تسببت في مشاكل في الوصول إلى الغذاء.