
كشف قيادي حوثي بارز أسرار الحروب الست التي خاضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية ضد الجيش اليمني خلال الاعوام 2004 حتى 2010.
وقال الرئيس السابق للمكتب السياسي لميليشيا الحوثي وكبير ممثليها في مؤتمر الحوار الوطني، صالح هبرة إن ميليشيا الحوثي كانت تصنع ظروف الحرب في صعدة وتستغلها لمواجهة الدولة.
وأوضح هبرة في منشور على صفحته في "فيسبوك" أن الحرب اندلعت في صعدة عقب قيام "الجماعة بطرد الطائفة اليهودية في منطقة آل سالم، ونقلهم إلى مركز محافظة صعدة، ما أدى إلى توتر الأوضاع واشتعال الحرب".
وأشار هبرة إلى أن "الحرب الخامسة وقعت على خلفية تفجير دراجة نارية أمام مسجد بن سلمان أثناء قيام عسكر زعيل سكرتير علي محسن وحارسه الشخصي بإلقاء خطبة في الجنود، ما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن أحد عشر شخصاً، أغلبهم من المتسولين أمام المسجد، وقد تسبب الحادث في عودة الحرب من جديد".
وأكد هبرة أن "الحرب السادسة اندلعت اندلعت بسبب مقتل أطباء ألمان كانوا يعملون بأحد مستشفيات صعدة، حيث أشيع حينها أن القاتل أحد الشخصيات الاجتماعية، إلا أن الحقيقة أن تلك التهمة كانت كيدية تفتقد إلى البرهان، حالها كحال تهمة الشرائح، التي توزعها الجماعة على خصومها".
وأوضح هبرة أن ميليشيا الحوثي كانت تستغل المواسم والظروف لافتعال أحداث تزعج السلطة، ما يتسبب في اندلاع الحرب، وهذا يؤثر على حياة الناس، ما يخلق حالة غضب عام ومظلومية في أوساط المجتمع لتبرير انخراط الجماعة في الحرب.
وقال هبرة: "الملفت في تلك الحروب هو عامل التوقيت، حيث كانت تتزامن معظمها مع بداية موسم المحافظة ونضج محاصيلها، ما جعل المزارع في صعدة يخسر كافة جهوده على مدى تلك الحروب، فيبدأ هو الاخر يرفع شعار المظلومية".
وتساءل هبرة بالقول: "لمصلحة من استفزاز المزارع وإثارة سخطه، ومن هو ذلك المتمكن من إمساك قبضة الزر؟ وهل استهداف جامع الحشوش ومركز بدر من قبل من أطلق عليهم حينها عناصر القاعدة يندرج ضمن تلك السيناريوهات؟!"