
لا ينفك شريط الذكريات عن التدحرج مع كل مرة تجلس فيها سعاد إلى مدرجات ملاعب كرة القدم.
تجتاح المرء رغبة عارمة للوقوف على ما مر خلال الأعوام الثمانين التي قضتها في مساندة فريقها من المدرجات... على الأرجح، لن يستطيع المرء إدراك ذلك الشغف الذي يسكن داخلها، ولا استيعاب كل هذا البرهان الدامغ على الإخلاص وحب الحياة؟!.. لربما يكون الأمر مستحيلا، ففي وعورة الطرق اليومية التي يقطعونها، غالبا ما يفقد البشر، ودونما إدراك، تلك اللمحات التي تجعل منهم أحياء، ومن الموتى موتى.
Video Player