
نددت رئيسة رابطة أمهات المختطفين اليمنيين (غير حكومية)، أمة السلام الحاج، بتغطية الصليب الأحمر الدولي على جرائم المليشيا ومشاركته في دفن جثث المخفيين قسراً وتجاهله أنين المرضى منهم.
وقالت الحاج في تصري لصحيفة "عكاظ" السعودية إن الصليب الأحمر الدولي تحول إلى نباش قبور ودافن جثث أبنائنا من المخفيين قسراً على أنها جثث مجهولة وليس الكشف عنهم وإنقاذ المرضى من المختطفين.
وطالبت الحاج بضرورة التحرك لوقف الظلم الذي يمارس على ذوي المختطفين وأمهاتهن قائلة: "نحن كأمهات لا نعذر المجتمع الدولي من الاضطلاع بمهماته لإنقاذ أبنائنا من سجون الحوثي".
وانتقدت المجتمع الدولي الذي يصر على أن تمضي مباحثات تبادل الأسرى، فيما تواصل المليشيا الحكم على المختطفين بالإعدام.
وهاجمت العالم الذي يلتزم الصمت إزاء هذه الجرائم الحوثية بحق مدنيين عزل قضوا 5 سنوات من عمرهم في سجون المليشيا وأحيل الكثير منهم للمحاكمة والإعدام رغم أنهم لم يرتكبوا جرماً.
وأكدت أن المجتمع الدولي قادر على إنقاذ المدنيين لكنه يتقاعس عن واجبه الإنساني، مطالبة المجتمع الدولي بموقف واضح يبين للرأي العام العالمي واليمني ماذا يجري "أو يعلن عجزه ويترك لشعبنا حرية التحرك مع أننا نرفض العنف والإرهاب والفوضى".