
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة تعتزم تصنيف ميليشيات الحوثي في اليمن منظمة إرهابية أجنبية.
وقال مصدران إن الإعلان قد يتم بحلول يوم الاثنين.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تستعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لتولي المهمة من إدارة الرئيس دونالد ترامب في 20 يناير/ كانون الثاني.
وقال أحد الأشخاص المطلعين على الأمر إن إدارة ترامب وضعت ”مخصصات“ معينة للسماح باستمرار إيصال الإمدادات الإنسانية إلى اليمن وأصرت على أن قواعد العقوبات الأمريكية في معظم الحالات تترك مجالا لعمل منظمات الإغاثة. وامتنع المصدر عن الخوض في التفاصيل.
وقالت مصادر متعددة إن الجدل الداخلي الشديد حول كيفية تحديد استثناءات لشحنات المساعدات علق القرار النهائي بشأن تصنيف الحوثيين، إذ يجري الإعداد لاتخاذ القرار منذ أسابيع.
وكانت مجلة ”فورين بوليسي“، كشفت بنقرير لها نوفمبر الماضي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لتصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية، قبل نهاية ولاية الرئيس في يناير/ كانون الثاني.
وأضافت المجلة في التقرير: ”هذه الخطوة من شأنها تأجيج المخاوف من عرقلة جهود الإغاثة، وإعاقة جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة بين الحركة الشيعية والحكومة اليمنية، وفقا لمصادر دبلوماسية“.
وقالت ”فورين بوليسي“: ”حاولت وكالات الإغاثة الدولية والتابعة للأمم المتحدة إثناء إدارة ترامب عن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، لكن يبدو أن القرار الوشيك سيمنح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو انتصارا جديدا في استراتيجيته المناهضة لإيران، بينما يقوم بزيارة السعودية والإمارات وإسرائيل هذا الأسبوع“.
ونقلت المجلة عن مصدر دبلوماسي قوله: ”إنهم يدرسون القرار منذ فترة، لكن بومبيو يريد الإسراع في إصدار القرار، هذا جزء من سياسة الأرض المحروقة التي يحاول البيت الأبيض انتهاجها في مرحلته الأخيرة“.