
طالبت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين خلال وقفة احتجاجية نفذتها، اليوم الثلاثاء، أمام قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، حكومة الكفاءات السياسية بسرعة إطلاق سراح المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً من قبل تشكيلات الحزام الأمني بعدن.
وطالبت الرابطة في بيان صادر عقب الوقفة، الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور معين عبدالملك والجهات المعنية في الحكومة بالكشف عن مصير (39) مواطنا أقدمت تشكيلات الحزام الأمني بعدن على إخفائهم منذ أربع سنوات، واستكمال الإجراءات القانونية لـ (39) معتقلاً تعسفاً في سجن بير أحمد، والذين لم يُرى أي خطوة لتحريك وضعهم على أرض الواقع.
ودعت الرابطةُ الحكومة إلى المبادرة لإظهار المخفيين قسراً وتمكين المعتقلين تعسفاً من حقوقهم القانونية، وعدم طي حرياتهم، في ظل صمت الحكومة ووزاراتها المعنية وتغييب ملفهم عن آلية تطبيق اتفاق الرياض، وسياسة الحكومة الجديدة، والتي بتوافقها كانت قد أعطت بارقة أمل لكل العائلات بإنقاذ أبنائهم وعودتهم سالمين إلى اهاليهم.
كما دعت الرابطة في بيانها كل المنظمات الحقوقية لمساندة مطالبها العادلة ورفع صوتها معها للمطالبة بإحالة مرتكبي الإخفاء القسري والتعذيب للقضاء، لمحاسبتهم والحد من الاعتداء على المدنيين باختطافهم واعتقالهم وإخفائهم دون حق قانوني.