
أعلن دبلوماسي أميركيا بارز عن ثلاث خطوات يجب على الولايات المتحدة اتخاذها لانهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح ميليشيا الحوثي الانقلابية العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وقال رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ونائب وزير الخارجية الاميركي السابق، وليام بيرنز، في مقال بعنوان "هذه الحرب يمكن ان ينهيها ترامب" نشره في صحيفة "واشنطن بوست" - ترجمه "المشهد الخليجي" للعربية - "يمكن للولايات المتحدة استخدام نفوذها لدفع الحل السياسي في اليمن، عبر ثلاث طرق".
وأوضح وليام بيرنز أن أول تلك الخطوات الضغط على الرياض لتمديد هدنة وقف الغارات الجوية، وقبول وقف إطلاق النار على مستوى البلاد لاختبار مدى جدية تعهدات الحوثي الأخيرة بوقف الهجمات على الأهداف السعودية.
وأضاف بيرنز "يجب علينا أيضًا أن نضغط على المملكة العربية السعودية لفتح مطار صنعاء أمام رحلات الإجلاء الطبي ورفع القيود المفروضة على واردات الوقود، والتي تعتبر ضرورية للإغاثة الإنسانية".
وفيما يتعلق بثاني الخطوات الاميركية، قال بيرنز إنه يجب على واشنطن ان تلقي دعمها الكامل وراء إطار جديد للمحادثات تقوده الأمم المتحدة: إطار يعترف بحقيقة أن الحوثيين لن ينسحبوا من معقلهم في الشمال؛ وأن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لا يمكن وبكل سهولة نقلها جواً من المنفى في الرياض إلى صنعاء؛ وضرورة معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لشركاء الولايات المتحدة في الخليج؛ وضرورة مشاركة طهران بشكل مباشر في المحادثات.
واتهم وليام بيرنز إيران بالتواطؤ "بعمق" في العنف في اليمن، لكن لديها مصلحة محتملة في تنشيط الدبلوماسية وقدرة واضحة على تقويضها.
وحول الطريقة الثالثة التي يمكن بها انهاء الحرب في اليمن، قال وليام بيرنز "يتعين على الكونغرس أن يضع شروط لمبيعات الأسلحة المستقبلية والدعم العسكري للمملكة العربية السعودية بشأن التزامها المستمر بامتثال وقف إطلاق النار والتقدم الدبلوماسي".
وقال بيرنز "لدينا حصيلة كبيرة على المدى الطويل في شراكتنا مع السعوديين، لكن علينا أولاً أن نساعدهم على توجيههم في اليمن بعيداً عن الطريق الذي يبحثون عنه".
وأكد رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ونائب وزير الخارجية الاميركي السابق، وليام بيرنز، أن اليمن ستبقى لبعض الوقت "دولة فقيرة مجزأة وغير مستقرة".