2021/01/24
يونيسف بمناسبة اليوم العالمي للتعليم: 2500 مدرسة لا تعمل في اليمن

قالت منظمة الامومة والطفولة "يونيسف" في اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف اليوم الأحد، إن نحو 2500 مدرسة لا تعمل في اليمن، حيث دمر ثلثاها فيما أغلقت 27% منها، وتستخدم 7% لأغراض عسكرية أو أماكن إيواء للنازحين.

وأرجعت المنظمة الدولية هذا التدمير بسبب عدم احترام أطراف الصراع للمقار التعليمية حيث ساهمت بصورة مباشرة وغير مباشرة سواء بالقصف الطيران التي دمرت المدارس، أو القصف العشوائي من قبل الحوثيين أو استخدامها ثكنات عسكرية ومخازن سلاح. الأمر الذي حرم آلاف الطلاب من الذهاب إلى المدارس.

من جانبها، قالت منظمة "سام" للحقوق والحريات، اليوم الأحد، إن العملية التعليمية في اليمن تشهد عجزًا وتراجعًا مستمرين بسبب الحرب وتصاعد حالة الاستقطاب السياسي والمذهبي.

وشددت المنظمة في ورقة موقف صدرت عنها بمناسبة اليوم العالمي للتعليم والذي يوافق يوم 24 يناير من كل عام على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه اليمنيين ومنح الأطفال الفرصة الكاملة في الحصول على حقهم من التعليم بعيدًا على النزاعات الداخلية وخطابات الكراهية والتفرقة العنصرية.

وأكدت المنظمة، أن العملية التعليمة اليمنية والتي تشمل "المؤسسات التعليمية، والطلبة والمعلمين" في اليمن أضحت في حدها الأدنى في العديد من المناطق، ومنعدمة في مناطق أخرى، حيث يعاني مئات الطلاب من صعوبة في تلقي دروسهم التعليمية،

وأشارت المنظمة إلى رصدها أرقاما مقلقة خلال السنوات الماضية حول الانتهاكات التي طالت العملية التعليمة في اليمن، والتي كان لها التأثير في تردي جودة التعليم في كثير من المناطق، خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث سُجلت أكثر من 950 حالة انتهاك، كفرض جبايات مالية على الطلاب، ومداهمة واقتحام مدرسة، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، إضافة لنهب المدراس وإغلاقها وتغيير أسماء المدارس بأسماء رموز دينية لجماعة الحوثي.

كما أكدت المنظمة الحقوقية أن الحرب قضت على عدد كبير من مقومات من البنية الأساسية للتعليم، المتمثلة بالمدارس وملحقاتها كالإدارات التعليمة والتي أصبحت خارج نطاق العمل.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news21761.html