
حذر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، العاملين الصحيين في مستشفى ابن سيناء من ممارسة الضغط عبر الاضرابات للحصول على الحقوق.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الثلاثاء، بالمكلا، اجتماعاً بالمعنيين في قيادة مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، ورئاسة هيئة مستشفى ابن سيناء، ناقش الاضراب الشامل للأطباء العموم المتعاقدين بهيئة مستشفى ابن سيناء، وتوقف الخدمة الطبية المقدمة للمرضى بالمستشفى، وبحث الحلول الجذرية لتحسين أوضاع المستشفى.
ولفت المحافظ البحسني إلى أن ممارسة الضغط عبر الاضرابات أمر مرفوض وخاصة بحق المرضى، موجهاً بسرعة استقدام أطباء من المستشفى العسكري ومن مرافق أخرى، لاستمرار العمل الانساني بهيئة مستشفى ابن سيناء.
وقال البحسني إن السلطة المحلية بصدد دراسة استقدام أطباء استشاريين على قدر عال من الكفاءة من دول شقيقة في التخصصات الأكثر احتياجا، وذلك للتخفيف عن المواطنين من عناء السفر وتبعاته والخسائر المترتبة عنه.
وأكد البحسني أن السلطة المحلية في حضرموت تقدم دعماً شهرياً للقطاع الصحي بشكل عام ولهيئة مستشفى ابن سيناء على وجه الخصوص، وتعاقدت بمئات الملايين مع آلاف الشباب في مختلف القطاعات، وبضمنها القطاع الصحي، وسبق أن وجهت السلطة المحلية بمعالجة احتياجات الأطباء بالمستشفى، مبيناً أنه تم صرف ما تم الاتفاق عليه سلفاً، كما تم صرف حوافز كورونا، وغيرها من الالتزامات، وتوفير الموازنات والدعم الشهري من قبل السلطة المحلية، داعيا بعض رجال الطب الى استشعار المسؤولية، ومراعاة المرضى، وعدم التركيز على المستشفيات والعيادات الخاصة على حساب عملهم الانساني في مستشفيات الدولة ومراكزها الصحية.
من جانبهم، أكد المعنيون في الجهات الحكومية المشرفين على مستشفى ابن سيناء خلال الاجتماع أن المستشفى بموجب التقييم العام يحتاج كحد أعلى إلى 40 طبيباً، موضحين أنه تم توفير احتياجات الاطباء جميعاً وصرف مستحقاتهم خلال الفترة الماضية، ولوحظ تكرار عملية الاضراب والتوقف عن العمل.