
اتهمت دراسة علمية حديثة مليشيا الحوثي الانقلابية بمنح تراخيص وتهريب مبيدات زراعية وصفتها بـ"الخطيرة" تسبب "تشوهات للمواليد".
وأوضحت الدراسة التي أعدتها الباحثة الدكتورة منى الكبزري قدمت في حلقة نقاشية نظمتها الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي بصنعاء، أن عدد المبيدات المستخدمة على أشجار القات والمسببة للسرطان بناء على قائمة PAN الدولية للمبيدات شديدة الخطورة يصل إلى 105 أسماء تجارية.
وأوضحت أنه تم تسجيل البيانات الاجتماعية لمائة امرأة حامل من الماضغات للقات والمترددات بشكل منتظم على مستشفى السبعين في العام 2017 ومعرفة أنواع التشوهات للمواليد الجدد لديهن.
وبحسب الدراسة، بين تحليل المستوى التعليمي أن 43 بالمائة من الحوامل في المستوى الابتدائي، وأن الأغلبية من الحوامل ونسبتهن 88 بالمائة بدأن في مضغ القات بعد الزواج، وأكثر من نصف الأمهات ـ 63 بالمائةـ مضغن القات لخمس سنوات أو أكثر.
وبحسب نتائج الدراسة فإن تشوهات الجهاز العصبي المركزي تصدرت قائمة الأمراض بنسبة 76 بالمائة تمثلت في استسقاء الدماغ.
وأكدت الدراسة العلمية أن المواد المضافة للمبيدات الكيميائية لها مخاطر وتأثيرات عالية على المواليد، وأن تلك المواد أحد أسباب تشوهات المواليد في اليمن.
وطالبت الدراسة بتفعيل دور الإدارة العامة لوقاية النباتات بوزارة الزراعة والري للقيام بواجبها حول تنظيم تداول المبيدات، وتشديد الإجراءات الرقابية لمنع تهريب أو استيراد وتداول المبيدات التي في صورة مخاليط من أكثر من مادة فعالة.