
أكد تقرير فريق الخبراء المعني باليمن التابع للأمم المتحدة، أن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة تبين أن إيران مستمرة في تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الانقلابية وتهديد أمن وسلامة اليمن.
وأوضح فريق الخبراء في تقريره السنوي أن هناك أفرادا أو كيانات داخل إيران مستمرة بإرسال أسلحة ومكوناتها إلى المليشيا الحوثية في انتهاك للقرار 2216، وهو قرار مجلس الأمن الذي صدر في العام 2015م.
واستشهد التقرير بتصريحات المدعو (أبو الفضل شكارجي) المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية في 22 سبتمبر والذي قال "لقد وفرنا للحوثيين الخبرات التكنولوجية في المجال الدفاعي"، لافتاً إلى أن هذه التصريحات من شأنها أن تضع إيران في موضع المنتهك.
واعتبر فريق الخبراء قيام طهران بتنصيب سفير لها لدى المليشيا الحوثية الإرهابية خطوة تهدد سلامة اليمن واستقراره وتتعارض مع روح القرار 2216، وقال إن الفعاليات الحوثية التي أقامتها طيلة العام الماضي في صنعاء تأتي ضمن التقارب الحوثي الإيراني، فالمليشيا الحوثية بحسب التقرير الدولي تنفذ السياسة الإيرانية بكل وضوح في اليمن.
ويتهم التحالف العربي بقيادة السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ايران بإمداد الحوثيين بالمال والسلاح والتقنية الحديثة للصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار.