
كشف تقرير صادر عن وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا أن مناطق الميليشيا الارهابية تحولت إلى مستنقع لتفشي الأمراض والأوبئة القاتلة التي تسببت في وفاة الآلاف.
وأوضح التقرير الصادر حديثا أن اجمالي حالات الاشتباه بالكوليرا في العام الماضي 2020م بلغ 228 ألف حالة، فيما بلغت حالات الاشتباه بالتهابات الإنفلونزا الموسمية ستة آلاف و615 حالة.
وأشار التقرير إلى أن حالات الاشتباه بمرض الدفتيريا والخناق بلغت 14 ألفاً و210 حالات فيما بلغت حالات الاشتباه بالإصابة بداء الكلب 14 ألفاً و210 حالات.
ولفت التقرير إلى أنه تم تسجيل مليون و200 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالملاريا، وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 152 ألف حالة، فيما بلغت الإصابات المؤكدة بحمى الضنك 57 ألف حالة.
واعتبر التقرير أن ارتفاع معدلات الفقر وانخفاض أو انقطاع الموازنات الحكومية للأنشطة الصحية أو الخدمية التي تتزامن مع القصور في خدمات البنية التحتية لمختلف القطاعات فضلا عن النزوح تشكل عوامل هامة في انتقال الأمراض ويجعل من المنازل المهجورة بؤرا لتوالد البعوض الناقل للمكرفس والضنك.