
يبدو أن تمكن الأجهزة الأمنية بمحافظة مارب من إلقاء القبض على خلية نسائية مكونة من 8 عناصر مرتبطة بقيادات المليشيا الحوثية بصنعاء، بحسب بيان امن مارب، قد أوجعت المليشيا كثيرا.
فمن خلال تتبع محرر" الحرف 28" لردود الافعال الحوثية بعد اعلان شرطة مارب القبض على الخلية، تبين حجم الخسارة الكبيرة التي تلقتها المليشيا، حيث تم رصد اكثر من 15 بيانا رسميا حوثيا، نشرته وكالة سبأ بنسختها الحوثية، نددت بما وصفته اختطاف النساء بمارب.
توزعت جميعها بين من مجالس تشريعية واحزاب خاضعه للحوثي، وسلطات محلية تابعه لهم، منددين بما قالوا إن "اختطاف مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي لسبع نساء في محافظة مأرب واقتيادهن إلى جهة مجهولة".
لكن بيان شرطة مارب اكدت ان الخلية ترتبط بقيادات حوثية عليا وكانت تخطط لعمليات ارهابية بالمحافظة.
وأكد بيان شرطة مارب، إن العناصر التي ألقي القبض عليها، مرتبطة بقيادات في مليشيا الحوثي الإرهابية بصنعاء.
وعن أهداف الخلية الحوثية، قالت شرطة مارب إن الخلية الحوثية كانت تخطط لتنفيذ أعمال تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأضاف البيان الامني أن ضبط العناصر تم بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة منذ وصول بعض عناصر الخلية من صنعاء وتتبّع تحركاتها التي شرعت فيها ومن ثمّ إلقاء القبض عليها، مشيرا الى ان التحقيقات لا تزال التحقيقات.
البيان رد على إدعاءات المليشيا بشأن قيام شرطة مارب بتنفيذ مداهمات أو ترحيل نساء يمنيات خارج البلد.
وقال إن "ما تروج له مليشيا الحوثي الارهابية ليس إلا محاولة مفضوحة لجأت إليها للتغطية على أساليبها الدنيئة والإجرامية".
واتهم البيان مليشيا الحوثي باستغلال النساء اليمنيات وإجبارهن بأساليب تتنافى مع أخلاق اليمنيين وقيمهم وأعرافهم، في أعمال اجرامية خطيرة، حد تعبيره.
وأضاف"أن ما تروجه المليشيا وقياداتها الإرهابية حول مداهمات أو ترحيل نساء يمنيات خارج البلد هو أمر عار عن الصحة وكذب تهدف المليشيا من خلاله لتحقيق أهداف سياسية من خلال استثارة عواطف الناس والتحشيد بيافطات مكذوبة ومُختلقة ضد مأرب التي يعرفها اليمنيون جميعا أنها من حفظت لليمنيين كرامتهم وأعراضهم التي استباحتها هذه المليشيا الارهابية في قراهم ومدنهم ولا تزال".
وأكد البيان أن شرطة محافظة مأرب حريصة على إنفاذ القانون وانها وفّرت بنجاح واقتدار الأمن والسلام والحماية الاجتماعية والقانونية لمئات الآلاف من المواطنين النازحين الذين شردتهم تلك المليشيا الإرهابية.
واكد ان الاجهزة الامنية بمارب ستظل تقوم بواجبها الوطني ومسئولياتها القانونية والاخلاقية بصرامة لحماية المواطنين من تلك العناصر الارهابية التي يدفع بها قادة المليشيا بين فترة وأخرى، وفق تعبير البيان.
وأشار البيان إلى أن مليشيا الحوثي دأبت خلال السنوات الماضية على استغلال الأطفال والنساء في تنفيذ مخططات اجرامية، مشيرا الى انه قد تم الاعلان عن جزء منها خلال الاعوام الماضية بالصوت والصورة، إضافة الى ما تقوم به في المحافظات الأخرى من جرائم تجاه المرأة والطفل بشكل متكرر ومستمر.
وخلال الفترة الماضية، القت الاجهزة الامنية بمحافظة مارب - التي تعتبر العاصمة الفعلية للشرعية ومعقل الجيش الوطني نتيجة سيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على العاصمة المؤقتة عدن - على عدد من الخلايا الحوثية بينهم عسكريون في مناصب قيادية بالجيش وقدمتهم الى المحاكم العسكرية بمارب.