
وصلت لجنة تحقيق دولية، اليوم الاربعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) للتحقيق في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة.
وقال مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه لـ"المشهد الخليجي" إن اللجنة الدولية المكونة من كبار الخبراء، باشرت لحظة وصولها إلى مطار عدن معاينة أماكن سقوط الصواريخ ومقابلة عدد من الشخصيات الأمنية التي كانت متواجدة أثناء وقوع الهجوم.
وأدى الهجوم الذي تعرض له مطار عدن الدولي إلى مقتل 29 شخصا وأكثر من 100 جريح، وحملت الحكومة في حينه ميليشيا الحوثي المسؤولية عنه.
وكشفت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، في يناير الماضي، الجهة التي تقف وراء الهجوم على مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي والذي تزامن مع وصول الحكومة الجديدة.
وقال وزير الداخلية، اللواء ابراهيم حيدان، في مؤتمر صحفي، إن ميليشيا الحوثي استخدمت ثلاثة صواريخ باليستية متوسطة المدى في تنفيذ الهجوم، بمساعدة خبراء ايرانيين ولبنانيين.
وأوضح حيدان، أنّ حطام هذه الصواريخ تطابق مع حطام صواريخ أطلقها الحوثيون على مأرب ونحو الأراضي السعودية.
وذكر حيدان الذي كان يتحدث وبجواره عينات من بقايا الصورايخ، أنّ نتائج التحقيقات توضح إطلاق الصواريخ من مسافة 100 كيلو متر عن عدن، وأنّها انطلقت من جهة الشمال حيث تسيطر الميليشيا، فيما لم يتم العثور على أي بقايا تشير إلى أنّ العمل الارهابي نفذ بقذائف هاون كما اشيع حينها.