
أقدمت عناصر أمنية تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم، على إغلاق المجمع القضائي في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) وذلك استجابة للتصعيد الذي أعلنه نادي القضاة الجنوبي.
وأعلن نادي القضاة الجنوبي وقف العمل في عموم المحاكم والنيابات والمجمعات القضائية اعتبارا من، الخميس الماضي، مطالبا بإقالة مجلس القضاء الأعلى على خلفية ما وصفه بـ"الموقف السلبي" فيما يخص تعيين النائب العام الجديد.
وطالب النادي - الذي يتبنى رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي إلى فصل جنوب اليمن عن شماله، - اعادة هيكلة مجلس القضاء مبدأ المناصفة بين الجنوب والشمال.
وقال مصدر محلي لـ"المشهد الخليجي" إن المجلس الانتقالي الجنوبي دفع بتعزيزات أمنية إلى المجمع القضائي في العاصمة المؤقتة عدن وقام بإغلاقه وفرض حراسة امنية مشددة عليه.
وكان "الانتقالي" اعتبر قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي الصادرة في يناير الماضي بتعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى، ونائبا عاما للجمهورية اليمينة "خروجاً صارخاً وانقلاباً خطيراً على مضامين اتفاق الرياض، وعملية التوافق والشراكة بين طرفي الاتفاق، مؤكداً أن تلك القرارات لا يمكن التعاطي معها"، متوعدا في الوقت نفسه بأنه سيُقدِم على اتخاذ الخطوات المناسبة في حال عدم معالجة القرارات التي تم اتخاذها دون اتفاق مسبق.