
عبر مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، عن قلقه البالغ من استئناف ميليشيا الحوثي الانقلابية للأعمال العدائية في محافظة مأرب.
وقال غريفيث في بيان مقتضب نشره على حسابه الرسمي في "تويتر": "قلق للغاية من تجدد الاعمال العدائية في محافظة مارب من قبل انصار الله، خصوصا ونحن نشهد لحظة تبلور زخم دبلوماسي جديد لانهاء الحرب في اليمن واستئناف العملية السياسية".
وأكد غريفيث أن "التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض تلبي تطلعات الشعب اليمني هو الحل الوحيد لانهاء هذا النزاع".
وتتواصل المعارك، اليوم الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا المسنودة بمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية وميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة مارب (شمال شرق اليمن).
وتكمن أهمية مأرب في كونها تمثل خزانا قبليا للمناوئين للمشروع الحوثي إلى جانب ثرواتها النفطية والغازية التي جعلتها هدفا دائما لهجماتهم التي فشلت في السيطرة عليها في أعقاب الانقلاب في سبتمبر 2014، نتيجة صمود رجال القبائل والدعم المباشر من قوات التحالف العربي.
وتقع مأرب إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحدود 173 كلم، وتخضع في معظمها لسلطة الحكومة الشرعية، بما فيها مركز المدينة، فيما يسيطر الحوثيون على بعض المناطق هناك.