
رغم رفع واشنطن اسم الحوثيين من قوائم الإرهاب، إلا أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أكد أن قيادات الجماعة ما زالت في قوائم الإرهاب.
وكرر أن التراجع عن تصنيف الحوثيين إرهابيين سببه إنساني لمساعدة الشعب اليمني في الوصول إلى المساعدات الإنسانية.
استعرض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان صدر أمس الجمعة، 6 من الأفعال التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الانقلابية قال إنها "خبيثة وعدوانية"
وأوضح انتوني بلينكن أن الاعمال الحوثية "الخبيثة والعدوانية" تتمثل في؛ السيطرة على مناطق واسعة من اليمن بالقوة، مهاجمة شركاء الولايات المتحدة في الخليج، خطف وتعذيب مواطني الولايات المتحدة والعديد من حلفائنا، تحويل المساعدات الإنسانية (أي لمصلحة الجماعة)، القمع الوحشي ضد اليمنيين بالمناطق التي يسيطرون عليها، الهجوم المميت ضد الحكومة اليمنية في عدن يوم 30 ديسمبر 2020.
وأكدت وزارة الخارجية الاميركية أن العقوبات المفروضة على قادة ميليشيا الحوثي الانقلابية ستستمر، وأنها ستواصل فرض عقوبات على المسؤولين على الهجمات في الملاحة الدولية وعلى المملكة العربية السعودية.
وأوضح انتوني بلينكن أنّ شطب ميليشيا الحوثي في اليمن من القائمة السوداء لـ"المنظمات الإرهابية" سيدخل حيّز التنفيذ الثلاثاء المقبل.
وقال بلينكن إن "الولايات المتحدة لا تزال ترى بوضوح الأعمال الخبيثة لأنصار الله (الاسم الرسمي لحركة الحوثيين)"، متعهدا مساعدة الرياض والحلفاء الخليجيين "للدفاع عن أنفسهم" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.