
قال وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أحمد عوض بن مبارك، إن هناك مبادرات سلام كثيرة طرحت تتعلق بالمشكلة في اليمن وكنا كحكومة داعمين لتلك الجهود لتحقيق السلام.
وأكد بن مبارك، خلال لقائه عبر فضائية "إكسترا نيوز" المصرية، أن فرص إحلال السلام في اليمن كانت متاحة وحاضرة ولكن كثيراً ما تظهر المعوقات في الطريق.
واعتبر بن مبارك، أن الوضع في اليمن ليس نتاج كارثة طبيعية ولكنه نتيجة إشكال سياسي واختطاف للدولة وتدخل إقليمي.
وأشار بن مبارك إلى أن الحوثيين كانوا جزءاً من الحوار الوطني الشامل ودُعوا للمشاركة في العملية السياسية ولكنهم استقووا على اليمنيين.
وقال بن مبارك: "الحوثيون هم من قسموا اليمنيين على مبدأ طائفي، مضيفا: "سنرحب بهم حينما يتخلون عن فكرة التمييز".
ولفت بن مبارك إلى أن الشخصية اليمنية تصالحية والطبيعة القبلية في اليمن تساعد على التسامح، لافتاً إلى أن هناك إجراءات ثقة يجب أن تتحقق في اليمن قبل التحدث عن السلام.
وأشار إلى أنه لو تطورت العمليات العسكرية إلى مدينة مأرب ستكون هناك كارثة إنسانية، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة لديها دور كبير في اليمن والحكومة تفاعلت مع كل جهودها للسلام.
وقال بن مبار: "في الوقت الذي تتعافى فيه الأصوات بالسلام في اليمن نشهد تطوراً عسكرياً كبيراً في جبهة مأرب من قبل الحوثيين".
وأشار إلى أنه منذ توقيع اتفاق ستوكهولم لم يتحرك شيء للأمام سوى ملف تبادل الأسرى والوضع في الحديدة (غرب اليمن) أكثر سوءاً من قبل.
وقال إن هدفنا إنهاء الحرب في اليمن ولكن يجب أن نضمن آليات تنفيذ أي مبادرات للسلام.