
أعاد السيناتور الجمهوري، بيل هاغرتي، نشر مقطع فيديو متداول يزعم أنه لحظة ضرب صاروخ أطلقته ميليشيا الحوثي الانقلابية ضد هدف في منطقة الخبر بالمملكة العربية السعودية، موجها انتقادات للرئيس الأميركي، جو بايدن.
ونشر مقطع الفيديو الذي عقّب عليه السيناتور الأمريكي موقع "إلينت نيوز" بتعليق قال فيه: "فيديو أولي متداول لضربة صاروخ بالستي قرب الخبر، شرق المملكة العربية السعودية".
وكتب السيناتور معلقا على مقطع الفيديو الذي أعاد نشره في حسابه على "تويتر" قائلا: "هجوم صاروخي آخر ضد المملكة العربية السعودية اليوم يحمل كل علامات هجوم مدعوم من إيران. يبدو أن رغبة (الرئيس الأميركي) بايدن بتخفيف العقوبات على إيران يشجع الملالي لتصعيد عنفهم ضدنا وضد حلفائنا".
Yet another missile strike against Saudi Arabia today with all the hallmarks of an Iranian-backed attack. It seems @POTUS Biden’s desire to give Tehran sanctions relief is emboldening the mullahs to escalate their aggression against us and our allies. https://t.co/krI1FWtZhv
— Senator Bill Hagerty (@SenatorHagerty) March 7, 2021
وكانت وكالة الأنباء السعودية نقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية القول إن "إحدى ساحات الخزانات البترولية، في ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم، قد تعرضت، صباح اليوم، لهجومٍ بطائرةٍ مُسيرةٍ دون طيار، قادمة من جهة البحر، مُوضحًا أنه لم ينتج عن محاولة الاستهداف، ولله الحمد، أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات".
وكشف المسؤول أن "محاولةٍ مُتعمدة أخرى للاعتداء على مرافق شركة أرامكو السعودية، حيث سقطت، مساء اليوم، شظايا صاروخٍ باليستي بالقرب من الحي السكني التابع لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران، الذي يسكنه الآلاف من موظفي الشركة وعائلاتهم، من جنسياتٍ مختلفة".
كشف مستشار في الديوان الملكي السعودي، اليوم الاثنين، الجهة التي تقف وراء استهداف ميناء رأس تنورة في المنطقة الشرقية بالممملكة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية عن مستشار الذي ذكرت أنه اطلع على الأمر ولم تسمه القول: "كل المؤشرات تشير إلى إيران".
وأشار المستشار السعودي إلى أنه لم يتضح ما إذا كان الأصل إيران أم العراق ، لكنه لم يأت من جهة اليمن.
ورأس تنورة هو موقع أقدم وأكبر مصفاة نفط في أرامكو السعودية ويُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم، وتزود المصفاة التي تبلغ طاقتها 550 ألف برميل يوميا أكثر من ربع إمدادات الوقود في المملكة.