
كشفت تقارير اخبارية اماراتية أن التحركات الأخيرة للحكومة اليمنية والتحالف العربي حملت رسائل صادمة للحوثي تكشف دلالته بأن بارود النار الذي أشعله وحده من سوف يضع حدا لإرهاب المليشيات الذي ملأ البر والبحر والجو، ودفع اليمن السعيد إلى أسوأ مجاعة بالعالم، بحسب وصف الأمم المتحدة.
وبحسب صحيفة "العين" الإخبارية الاماراتية الالكترونية يكشف توقيت اتصالات الرئيس عبدربه منصور هادي مع كبار المسؤولين في سلطاته العسكرية والسياسية تزامنا مع حضور عسكري للتحالف في مأرب عن أن مسرح العمليات سوف يشهد الأيام المقبلة هزائم مدوية لمشروع إيران ووكلائه الحوثيين.
واعتبرت الصحيفة الالكترونية أن الرسالة الأكثر وجعا للمليشيات الحوثية تمثلت في ظهور متحدث تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية العميد تركي المالكي، ومحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة في زيارة لسد مأرب التاريخي العريق رمز "أرض سبأ" معقل أجداد العرب.
وبعيدا عن كون الزيارة هي الأولى لمسؤول عسكري في التحالف منذ بدء الحملة الهجومية لمليشيات الحوثي في 7 فبراير الماضي، يعد التوقيت بمثابة رسالة تحد لإيران وتأكيد قوي للتحالف لدعم الشرعية لإنهاء الانقلاب.
وخاض الانقلابيون أدمى المعارك، أكبرها هجوم "البلق" للسيطرة على سد مأرب التاريخي باعتباره أبرز هدف يختصر حقبة مهمة في تاريخ اليمن، وحضارة العرب والإسلام، وانتشار القبائل العربية عقب الانهيار التاريخية سنة 580م.
وأشعلت صورة المالكي في مأرب وتصريحاته التي أكدت أن مأرب عصية على السقوط مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثير من العسكريين والسياسيين خطوة في طريق النصر تمهد لردع واجتثاث آلة الدم الحوثية التي أثخنت جراح اليمنيين.
رسائل التحالف والرئيس اليمني وكبار قادة الشرعية والسلطات المحلية ضاعفت من عبء الهزائم التي تتلقاها المليشيات في الميدان، كما شكلت حافزا قويا لتحريك كل محاور القتال ضد مليشيات الحوثي وصولا إلى فرض واقع جديد.
وينظر لتحركات الجيش اليمني والقبائل والمقاومة المشتركة والتحالف العربي في سياق مواجهة مشروع إيران الذي تمثله مليشيا الحوثي، نقطة فارقة صوب معركة إنهاء الانقلاب وقطع الطريق أمام محاولات الحوثيين للتمدد شرقا والسيطرة إلى منابع النفط والغاز في مأرب لإطالة أمد الحرب واستهداف أمن واستقرار المنطقة.