
لجأت ميليشيا الحوثي الانقلابية على زراعة ا لغام مموهة مزودة بكاميرا حرارية تستخدمها في صحراء الجوف وتزرعها في الطرقات التي يعبرها المدنيون.
وبحسب الخبراء فإن الالغام الحرارية تنفجر بمجرد مرور الاشخاص بجانبها ويصل قطر انفجارها إلى 20 مترا.
#اليمن ـ ألغام حرارية مموهة يستخدمها الحوثي ضد المدنيين وتنفجر بمجرد المرور بقربها pic.twitter.com/oaO0tOSUyF
— الحدث اليمني (@Alhadath_Ymn) March 12, 2021
ويلجأ الحوثيون إلى زرع الألغام بكثافة في المناطق التي يسيطرون عليها بهدف عرقلة تقدم خصومهم، لكن في حال طردهم من تلك المناطق، تبقى الألغام خطراً دائماً يمنع عودة النازحين إلى قراهم ومزارعهم، نظراً لتوزعها العشوائي، من دون خرائط تساعد في انتزاعها بسهولة مستقبلاً.
وتقول تقارير حقوقية إنّ كمية الألغام التي زرعها الحوثيون خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب، جعلت اليمن أكبر حقل ألغام على مستوى العالم، وتحديداً منذ الحرب العالمية الثانية.
وكشفت تقارير حقوقية عن مقتل وإصابة 4200 مدني، بعضهم تعرض لإعاقة دائمة مع بتر في الأطراف، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في محافظتي الحديدة وتعز في ظل تقديرات بزرع أكثر من مليون لغم في اليمن خلال سنوات الحرب الخمس.
وأعلن مركز "مسام" السعودي، العامل في نزع الألغام في المناطق التي خرج منها الحوثيون منذ منتصف 2018، أنّه انتزع أكثر من 186 ألف لغم حتى نهاية 2020.