2021/03/12
مصدر يكشف تفاصيل حصرية عن "الهولوكوست" الحوثية بحق الافارقة في صنعاء والقيادي الذي وجه بتنفيذها

كشفت مصدر خاص المسؤول عن جريمة إحراق مهاجرين أفارقة في أحد السجون التي تشرف عليها الميليشيا الانقلابية في صنعاء، والتي اعتبرها النشطاء "هولوكوست" جديدة لم تشهد لها اليمن مثيل.

وقال المصدر الذي شدد على عدم ذكر اسمه خشية تعرضه للملاحقة في تصريح خاص لـ"المشهد الخليجي" إن القيادي الحوثي المدعو "أبو مالك المؤيد"، وعدد من أقاربه هو من يقف وراء المحرقة التي تعرض لها المهاجرون الافارقة الاحد الماضي.

وأوضح المصدر أن أبو مالك المؤيد وجه بتدخل حاسم في مواجهة الاضراب عن الطعام الذي أعلنه المهاجرون الافارقة جراء المعاملة السيئة التي تعرضوا لها من قبل عناصر الميليشيا.

وقال المصدر إن أبو مالك المؤيد وجه وبالحرف الواحد قائلا: "احرقوا أبتهم وخلوهم عبرة هولا الاخدام"، حسب تعبيره.

واتهمت مصادر إثيوبية في أوروبا والولايات المتحدة، كانت على إتصالات ببعض أولئك اللاجئين المحتجزين، ميليشيا الحوثي بفرض مبالغ مالية على المهاجرين الافارقة مقابل ترحيلهم مما اضطرهم إلى الإضراب عن الطعام والاشتباك لاحقاً مع حراسهم.

وقال رئيس شبكة مستقبل اوروميا للاخبار، جمدا سوتي، إن 450 مهاجرا افريقيا لقوا حتفهم جراء الحريق الذي تعرض له مركز احتجاز تشرف عليه ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء.

وأوضح سوتي في حديث مع قناة "الحدث" إن الامم المتحدة تتستر على الجريمة الحوثية بحق المهاجرين الاثيوبيين، مضيفا: من المفروض ان المنظمات الدولية تقوم بدورها لكنها لم تفعل حتى الآن".

وأشار سوتي إلى أن الحوثيين طلبوا من الناجين من المحرقة الادلاء بتصريحات للاعلام بأنهم تعرضوا للقصف من قبل مقاتلات التحالف العربي لكنهم رفضوا، لافتا إلى أنه تم القاء عليهم قنبلة حارقة.

وقال جمدا سوتي في بيان نشر على صفحة "إذاعة مستقبل أوروميا للأخبار": "سنجري تحقيقًا بالتنسيق مع المنظمات الدولية وسنحاسب المتورطين والمشاركين في هذا العمل الوحشي"، مضيفا: "سيتم الكشف عن نتيجة التحقيق في أقرب وقت ممكن".

ودعت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، إلى إتاحة الوصول العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين المصابين جراء الحريق الذي نشب الأحد الماضي في مركز لاحتجاز المهاجرين في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، داعية إلى إطلاق سراح جميع المهاجرين المحتجزين في البلاد، وتجديد الالتزام بتوفير خيارات تنقل آمنة ومُنظَّمة للمهاجرين.

وذكر البيان أنه "يخضع ما يربو عن 170 شخصاً مصاباً للعلاج، والعديد منهم ما يزالون في حالة حرجة"، مشيرا إلى أن موظفي المنظمة الدولية للهجرة كانوا متواجدين في الموقع عندما اندلع الحريق في هنجرٍ مجاور للمبنى الرئيسي، لافتا إلى أنه "أثناء نشوب الحريق، كان هناك قرابة 900 مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في مرفق الاحتجاز المكتظ. و كانت منطقة الهنجر تضم أكثر من 350 مهاجراً".

وانخفض أعداد المهاجرين الوافدين الى اليمن من 138 ألف في عام 2019م إلى 37 ألفا و500 في عام 2020م، وكانت هذه القيود أيضاً سبباً في أن تقطعت السبل بآلاف المهاجرين مع انحسار امكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية أو خدمات الحماية.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news26529.html