2021/03/22
وزير خارجية السعودية: جاهزون لتنفيذ مبادرة وقف اطلاق النار من اليوم والكرة في ملعب الحوثيين

أكد وزير الخارجية السعودي، الامير فيصل بن فرحان، أن المملكة جاهزة للعمل بمبادرة وقف اطلاق النار في اليمن ابتداء من اليوم، "لكن الامر يعود للحوثيين وما اذا كان سيضعون مصلحة اليمن أولا أم سيضعون مصلحة جماعتهم وايران أولا".

وتضمنت المبادرة التي أعنلها الوزير السعودي قبل قليل في مؤتمر صحفي - رصده المشهد الخليجي - وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الاقليمية والدولية ، وبدء المشاورات بين الاطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.

وأضاف الوزير السعودي: "تواصلنا مع الحوثيين واكدنا التزامنا بوقف اطلاق النار وعملية سياسية تشمل مشاركتهم في المفاوضات مع كافة اطراف الصراع في اليمن، وما سمعناه الآن هو المزيد من المطالب وليس اشارة واضحة انهم مستعدون لوضع مصلحة اليمن والشعب اليمني أولا ومعالجة الازمة الانسانية في اليمن.

وردا على سؤال حول ناقلة النفط المتهالكة قال الامير السعودي إن هذا الملف "يثير قلقا بالغا ومحزن أن يستخدم الحوثيون حياة الصيادين كورقة ابتزاز، وندعو المجتمع الدولي لبذل كل ما يستطيع لضمان معالجة هذا الوضع دون ابطاء والا يتم استخدام هذه القضية من قبل الميليشيا لابتزاز المجتمع الدولي".

وفيما يتعلق بالموقف الاميركي من المبادرة قال الوزير السعودي: "نتوقع من اميركا وكل شركائنا دعم هذه المبادرة والعمل معنا على انجاحها في حال تمنع الحوثيون التعاون معنا في ايجاد السبل لاجبار الحوثيين على تنفيذ المبادرة ووقف اطلاق النار".

وأضاف الوزير السعودي: "سيستمر تعاوننا مع اميركا لضمان الحدود السعودية والمنشآت والمواطنون السعوديون ونعرف ان الادارة الاميركية مهتمة كما نحن بارساء السلام في اليمن ونعتقد اننا سنستمر في التعاون القائم لتحقيق ذلك".

وحول التقارب مع ايران قال الوزير السعودي: "الامر سهل ولكن يحتاج الى حسن نية والتعامل باللين أما التسليح للميليشيات ومحاولات زعزعة البلدان وفرض الرأي بالقوة وتطوير البرامج النووية كلها ليست دواعي تقارب".

وأضاف الوزير السعودي: "ومتى ما كان هناك تغيير في النهج أو على أقل تقدير مؤشر يفهمنون ان جيرانهم قلقون جدا يمكن ان يكون هناك بداية حديث عن هذا لكن حاليا لا نرى أي مؤشر سوى العداوة. في اليمن مثلا استمرار تزويد ميلشيا الحوثي بكميات كبيرة جدا من الاسلحة المتطورة والخبراء الذين يستهدفون الاعيان المدنية؛ مطارات، منشآت نفطية، كل هذا ليس هدف جار يريد التقارب مع جيرانه".

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news27440.html