
أعلن وزير خارجية بريطانيا، دومينيك راب، مساء أمس الثلاثاء، عن تحرك بلده بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة بهدف تسريع المشاورات.
وقال دومينيك راب في حسابه على "تويتر" إنه التقى مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن وكذلك وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا لبحث مبادرات سلام من أجل اليمن.
وأضاف مستخدما صور أعلام الدول الأربع بدلا من ذكر أسمائها في تغريدته "من الضغط من أجل السلام في اليمن، إلى منع إيران من أن تصبح قوة نووية، تقف بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا معا كقوة للخير".
وتابع "التقيت شخصيا لأول مرة الثلاثاء مع بلينكن وهايكو ماس (وزير خارجية ألمانيا) وجان إيف لو دريان (وزير خارجية فرنسا) لبحث التحديات والفرص التي تنتظرنا".
وأعلن وزير الخارجية السعودي، الامير فيصل بن فرحان، أمس الأول (الاثنين) مبادرة بشأ، اليمن تضمنت المبادرة وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الاقليمية والدولية.
كما تضمنت المبادرة - التي لاقت ترحيبا اقليميا ودوليا - بدء المشاورات بين الاطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
وأوضح الأمير فيصل أن المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحوثيين عليها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة وقف التدخل الإيراني في اليمن.