2021/03/25
في ذكراها السادسة ...هل حققت "عاصفة الحزم" أهدافها؟

صادف يوم الخميس السادس والعشرين من آذار/ مارس، الذكرى السادسه لانطلاق عمليات ما عرف بـ"عاصفة الحزم"، ضد الحوثيين في اليمن وهي عملية عسكرية شاملة، قادتها وتقودها المملكة العربية السعودية.

و حلت هذه الذكرى، وسط مبادره سعودية لأنهاء اطلاق النار ،ولكن قوبلت برفض من الحوثيون وتحذيرات من منظمات دولية من عمليات القتل التي تعرض لها المدنيون خلال تلك الحرب في اليمن، والتي ترقى وفق بعض التقارير إلى "جرائم حرب".

في 26 مارس 2015، أطلق تحالف عسكري من تسع دول عربية، شكلته المملكة العربية السعودية، وأسمته ب" التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، عملية جوية واسعة ضد أهداف متعددة للحوثيين في العاصمة صنعاء، ومحافظات أخرى تخضع لسيطرة الجماعة، وجاء تدخل التحالف بناء على طلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الشرعية في اليمن، عقب سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، ومعظم محافظات الشمال اليمني والزحف نحو المحافظات الجنوبية.

ومن جانب السعودية والإمارات، واللتان اضطلعتا وتضطلعان بالجانب الأكبر من العمليات العسكرية التي جرت في اليمن، ما يزال هناك إصرار، على أن عاصفة الحزم حققت أهدافها، وأهمها وفق ما هو منشور عبر صحف سعودية وإماراتية، هو تقليم أظافر إيران والحد من هيمنتها على اليمن.

 

وفي الوقت الذي يتباين فيه تقييم طرفي الصراع، لعاصفة الحزم وما حققته، فإن منظمات دولية حذرت مرارا وماتزال تحذر، من الكلفة الإنسانية لهذا الصراع.

وكانت أكثر من منظمة دولية، قد حذرت من استهداف المدنيين في اليمن بعمليات عسكرية، بعد أحداث متكررة وفي أكثر من محافظة يمنية، أستهدف خلالها مدنيون، وأدى استهدافهم خلالها إلى سقوط مئات الضحايا ومن بينهم أطفال.

ومع حلول الذكرى السادسة ل"عاصفة الحزم"، نددت منظمة العفو الدولية، بالأوضاع الإنسانية في اليمن، معربة عن تخوفها من ارتكاب مزيد من الانتهاكات، دون وجود نهاية مرتقبة للصراع على الأرضي اليمنية..

من جانبها قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" في ذكرى انطلاق الحرب المدمرة في اليمن، إن القنابل والصواريخ التي تستهدف اليمنيين أدت إلى مقتل وجرح 37 طفلا في الشهر في المتوسط ،على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.

وأوردت وكالة رويترز مجموعة من الأرقام، التي تجسد مأساة الحرب في اليمن، وأهمها أن ما يزيد على ثلثي اليمنيين،  لا يجدون ما يكفي من الطعام وأن ما يقدر ب 85 ألف طفل يمني تحت سن الخامسة، ربما يكونون قد ماتوا بفعل المجاعة منذ العام 2015، بينما خرج مليونا طفل يمني من التعليم.

ومن بين الأرقام أيضا أن مليوني طفل يمني، يعانون من سوء التغذية في حين يفتقر 18 مليون يمني، إلى مياه شرب نظيفة في وقت تم فيه رصد ما يقرب من 1.2 حالة كوليرا في البلاد منذ العام 2017، كما فر 190 ألف يمني آخر إلى بلدان آخرى

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news27785.html