
التقى مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي، أمس الجمعة، افتراضياً، بالمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاس دي ريفيير، والمندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة باربرا وودوارد، ونائب مندوب الولايات المتحدة الأميركية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ريتشارد إم ميلز الابن.
وذكرت وكالة الانباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء مناقشة مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية وأبرز ما جاء فيها، والتوصل لحل سياسي شامل في اليمن، والتباحث حول أفضل السبل للمضي قدما في سبيل دعم المبادرة وتنفيذها.
وتتضمن المبادرة السعودية؛ وقفا شاملا لإطلاق النار تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية للسفن والمشتقات النفطية من ميناء الحديدة (غرب اليمن) في البنك المركزي، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء مشاورات بين الأطراف المختلفة برعاية الأمم المتحدة.
وأوضح السفير المعلمي، أن المبادرة السعودية تعكس حرص المملكة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق.
وشدد المعلمي على استمرار المملكة ودول التحالف في دعهما للشعب اليمني وحكومته الشرعية، والتزامها بدورها الإنساني في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق ودعم كل جهود السلام والأمن والاستقرار في اليمن والانتقال إلى مرحلة جديدة لتنمية وتحسين معيشة الشعب اليمني.