
لقي شاب يمني حتفه على يد مهاجرين أثيوبيين، مساء الخميس، أثناء محاولته التسلل والدخول إلى الأراضي السعودية عن طريق التهريب بحثًا عن العمل.
وقالت مصادر محلية "إن المواطن فواز عبد الله محمد عُبيد، قتل، مساء الخميس، على يد اثنين من المهاجرين الأثيوبيين، وتحديدًا في منطقة عيبان بن غازي، جنوبي المملكة العربية السعودية".
وأوضحت المصادر أن "فواز عبيد، والذي ينحدر من مديرية يريم بمحافظة إب، لديه أسرة مكونة من خمسة أفراد، 2 أولاد وثلاث بنات، حاول الدخول إلى السعودية، وترك زراعة البطاط، بسبب الخسائر الكبيرة، التي تلقاها المزارعون؛ نتيجة غلاء الديزل وأسعار البذور، وعدم قدرته على الاستمرار في الزراعة، بعد تراكم الديون عليه".
وأشارت المصادر، أن الشاب فواز، دخل السعودية قبل شهر، وكان يعمل في منطقة "فيفا" بجيزان، برفقة شقيقه، و2 آخرين"، مشيرة إلى أن "فواز اتصل على شقيقه في مكة، وطلب منه تجهيز مبلغ مالي لكي يعطوها للمهرب، الذي سيقوم بتهريبهم من المنطقة التي يقيمون فيها إلى مكة"، وفق موقع "يمن شباب نت".
وقالت المصادر "إن فواز تحرك مساء الخميس برفقة شقيقه، واثنين آخرين، باتجاه مكة، وبعد عبورهم إحدى النقاط الأمنية السعودية، تفاجئوا بوجود اثنين من الجنسية الأثيوبية، ولديهم سلاح، حيث قاموا بتهديدهم، وطلبوا منهم مبالغ مالية كي يسمحوا لهم بالمرور، لكنهم رفضوا لعدم وجود أي مال لديهم، فنشب بين فواز وأحد الاثيوبيين عراك بالأيدي، حيث حاول أخذ الآلي من يد الأثيوبي لكن الأخير باشره بإطلاق الرصاص عليه، وأراداه قتيلا على الفور".
وأضافت المصادر "أنه وبعد مقتل فواز قام شقيقه الذي كان بجواره بأخذه إلى الخط الرئيس، والاتصال على الشرطة، والذين حضروا وقاموا بأخذ الجثة إلى ثلاجة المستشفى، فيما تم إيداع شقيق المجني عليه، وبقية الذين كانوا بجواره في السجن".
وبحسب المصادر، فأن "شقيق المجني عليه فواز، لا يزال يقبع في السجن، وانقطعت عنه الاتصالات حتى الآن، كون الأمن السعودي قد قام بأخذ الجوال عليه، وكانت أخر مكالمة أجراها كانت مع شقيقه اللي في مكة، حين اتصل به يبلغه أن فواز قد قُتل".