2021/04/11
وكالة دولية: مقتل 26 جنديا حكوميا و44 حوثيا في معارك عنيفة قرب مدينة مأرب

لقي 70 مقاتلا من القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وميليشيا الحوثي الانقلابية مصرعهم في الساعات الأربع وعشرين الماضية قرب مدينة مأرب الاستراتيجية (شمال شرق اليمن)، مع شن الحوثيين هجمات مكثفة للتقدم نحو آخر معاقل السلطة في الشمال.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين عسكريين في القوات الموالية للحكومة لم تسمهما القول ان "معارك محتدمة تدور في ثلاث جبهات وقد حقق المتمردون تقدما في منطقتي الكسارة والمشجح شمال غرب مدينة مأرب، لكنّهم عجزوا عن التقدم في منطقة جبل مراد جنوبا.

وأوضحا بأن القتلى هم 26 من عناصر القوات الموالية للحكومة و44 من المتمردين الحوثيين. 

ووقعت المعارك الجديدة غداة مواجهات مماثلة قتل فيها 53 من الطرفين بينهم 22 من القوات الموالية للسلطة بين يومي الجمعة والسبت.

وقال أحد المسؤولين إنّ المتمردين "يشنون هجمات متزامنة وقد حقّقوا تقدما في جبهة الكسارة والمشجح لكنّهم اُحبطوا في جبهة جبل مراد".

وذكر المسؤول الآخر ان طائرات التحالف بقيادة السعودية "دمّرت 12 آلية عسكرية للحوثيين بينها أربع دبابات بالاضافة إلى مدفع".

وبعد فترة تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ مارس 2015.

وقُتل مئات من الطرفين في المعارك التي تدور بالقرب من المدينة التي تبعد نحو 120 كلم شرق العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ 2014.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة المعترف بها خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي.

ومن شأن سيطرة الحوثيين على مأرب توجيه ضربة قوية إلى الحكومة إذ سيسيطرون بذلك على كامل شمال اليمن.

واعتبر مجلس الأمن الدولي، أنّ معركة مأرب "تعرّض مليون نازح داخليا لخطر كبير وتهدد جهود التوصل إلى حلّ سياسي، في وقت يتحد المجتمع الدولي بشكل متزايد لإنهاء النزاع".

ويعتبر موقع المدينة الصغيرة مهما ليست فقط لقربها من صنعاء، بل لانّها تعتبر منطلقا نحو مناطق الجنوب والشمال على حد سواء بفضل مفترق الطرق الرئيسي الذي تتوزع منازلها على جوانبه.

وكان يقطن في مأرب بين 20 و 30 ألف شخص في فترة ما قبل اندلاع النزاع في 2014، لكن عدد سكانها تضاعف إلى مئات الآلاف بعدما لجأ إليها نازحون من كل مناطق اليمن.

وأسفر النزاع في هذا البلد منذ 2014 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، بحسب منظمات دولية، بينما بات ما يقرب من 80 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليونا يعتمدون على المساعدات في إطار أكبر أزمة انسانية على مستوى العالم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news29143.html