
أقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية على فرض عدد من الإجراءات التعسفية ضد المصلين خلال شهر رمضان، بعد إصدار ما يسمى بوزارة الأوقاف والإرشاد في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا قرارات بإبعاد أئمة وخطباء واستبدالهم بعناصر طائفية في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.
وقالت مصادر موثوقة إنه بعد تعيين خطباء لا يمتلكون مؤهلات سوى إجادة المدح للمليشيا، أصدرت الأوقاف عددا من التعليمات والإجراءات منها منع صلاة التراويح بالمايكرفون وعقد دروس طائفية واستغلال المساجد لجمع التبرعات والأموال لصالح الانقلاب.
ولفتت المصادر إلى أن الميليشيا وضعت شعارات طائفية على المساجد وصورا لقيادات الملالي في قم ومن يصفونهم بالمراجع، وفق صحيفة "عكاظ".
وأكدت المصادر أن تلك الشعارات والإجراءات إيرانية مستوردة ولم تكن موجودة في اليمن طوال عقود من الزمن وهدفها مضايقة المصلين وإجراء تغيير فكري في عقول المجتمع.