
وجهت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين (غير حكومية)، اليوم الثلاثاء، نداء إلى أطراف الصراع في اليمن دعت فيه إلى اطلاق سراح 744 مدنياً مختطفاً في سجونها إلى إطلاق سراحهم على الفور ودون قيد أو شرط.
وأوضحت الرابطة في بيانها الذي أصدرته بمناسبة حلول شهر رمضان أن (633) مدنياً مختطفاً مايزالون يقبعون في سجون ميليشيا الحوثي بينهم (115) مخفي قسراً، و(39) مدنياً معتقلا في سجن بئر أحمد في عدن و(38) مدنياً مخفي قسراً في سجون سرية تتبع قوات الحزام الأمني في عدن، و(23)مدنياً معتقلاً في سجون الحكومة الشرعية بينهم مدنيان مخفيان قسراً، و(11) مدنياً مختطفاً لدى قوات الساحل الغربي.
وذكر البيان أنه "مع التقارير الدولية المتتالية التي تتحدث عن تفشي فيروس كوفيد-19 في اليمن نعيش حالة من الهلع على أبنائنا المختطفين والمعتقلين والمخفيين فبيئة السجون من خلال استماعنا لشهادات الضحايا لخمس سنوات مضت سيئة للغاية، حيث الازدحام مع انعدام للتهوية الجيدة والحرمان من التعرض للشمس، والتجويع وقلة المياه، وعدم توفير الدواء".
وأشار البيان إلى أن رابطة أمهات المختطفين وثقت (131) مدنياً مختطفاً مريضاً في سجون ميليشيا الحوثي، و(9) مدنياً مختطفاً لدى قوات الحزام الأمني في عدن، ومعتقلان اثنان لدى الحكومة الشرعية، ومختطفاً مدنياً لدى قوات الساحل الغربي.
ولفت البيان إلى أن "جهات الاختطاف والاعتقال تنتهج الحرمان من الرعاية الطبية وسيلة للتعذيب والعقاب، وتترك المرضى من المختطفين والمعتقلين للموت".
ودعت الرابطة جميع الأطراف اليمنية إلى إطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسرا دون قيد وشرط، مذكرة إياهم بأن قوائم أسماء المختطفين والمعتقلين والمخفيين وأماكن احتجازهم في أدراج مكاتبهم وبين أيديهم منذ البداية "فلتصدُقوا وتطلقوا سراحهم على الفور دون تعقيد أوتأجيل".
كما دعا البيان الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والدول الراعية للسلام إلى تكثيف الضغط مع تفشي فيروس كوفيد-19 على جهات الاعتقال المتمثلة بجماعة الحوثي وقوات الحزام الأمني والحكومة الشرعية وقوات الساحل الغربي لإطلاق سراح المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً.
ودعا البيان الشخصيات اليمنية ذات التأثير والوساطات المحلية وجميع أفراد المجتمع لاستثمار هذا الشهر الفضيل بالسعي الحثيث لإنقاذ أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم وأبناء مناطقهم من المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين وإطلاق سراحهم ولمّ شملهم بعائلاتهم.