
أكّد مبعوث الامين العام للامم المتدة إلى اليمن مارتن غريفيث على ضرورة وقف هجوم ميليشيا الحوثي الانقلابية على مأرب النفطية (شمال شرق اليمن)، محذرا من التبعات الإنسانية المأساوية للهجوم والخطر الذي يشكّله على فرص استئناف العملية السياسية.
وقال مارتن غريفيث في بيان صادر عنه، اليوم، في ختام زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة استغرقت يومين: "على الطرفين إعلاء حاجات الشعب اليمني على جدول الأولويات والتوقف عن القتال والانخراط الجاد مع جهود الأمم المتحدة".
وأضاف غريفيث: "سوف أستمر في بذل المساعي الحميدة بدعم من أصحاب المصلحة المعنيين إقليمياً ودولياً لوقف الأعمال العدائية العسكرية ورفع وطأة المعاناة والتوصّل إلى تسوية سلمية ومستدامة لإنهاء النِّزاع في اليمن."
وأشار غريفيث إلى أنه التقى في القاهرة وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وعدداً من ممثّلي الأحزاب السياسية اليمنية وشيوخ القبائل والنساء والمجتمع المدني والصحافيين، كما عقد غريفيث اجتماعاً عن بعد مع رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني، وسلسلة اجتماعات مع ممثلين وممثلات عن المجتمع المدني اليمني والنساء والأحزاب السياسية والصحفيين.
ولفت غريفيث إلى أنه أطلع المبعوث وزير الخارجية المصري والأمين العام لجامعة الدول العربية على الجهود القائمة من أجل التوصّل إلى وقف لإطلاق النَّار في اليمن وتحسين الوضع الإنساني وإحياء عملية سياسية شاملة لحل النِّزاع. وشدّد على أهمية الدعم الإقليمي والدولي لإعادة اليمن إلى مسار السلام.
وفي لقائه مع رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني، تحدث المبعوث الخاص عن اللقاءات التي أجراها مؤخراً مؤكداً على الضرورة الملحة لأن يتوصّل الطرفان إلى اتفاق على وقف إطلاق النَّار وإجراءات لبناء الثقة، وفق البيان.