
اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ميليشيا الحوثي الانقلابية بالاستمرار في اغتيال الطفولة، عبر أكبر عمليات تجنيد وقتل جماعي للاطفال في تاريخ البشرية، في ظل صمت دولي مطبق وغير مبرر.
وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" إن ميليشيا الحوثي ضاعفت مؤخرا عمليات تجنيد الاطفال للقتال بصفوفها في مختلف جبهات محافظة مارب (شمال شرق اليمن) مع ارتفاع خسائرها البشرية الأكبر منذ الحرب التي فجرها الانقلاب.
١-انتزعت مليشيا الحوثي المدعومة من ايران الطفل رشاد محسن محمد شريك (١١ عام) مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، من مقاعد الدراسة، وغسلت عقله بالشعارات العدائية والافكار الارهابية المتطرفة والطائفية الدخيلة على بلدنا وشعبنا، ثم القت به إلى حتفه في محارق الموت بجبهات محافظة مأرب pic.twitter.com/QtksSU5M12
— معمر الإرياني (@ERYANIM) April 27, 2021
ونشر الارياني ضمن التغريدة فيديو يظهر لحظة تشييع الحوثيين طفلا يدعى رشاد محسن محمد شريك (١١ عاما) من مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار (وسط اليمن)، موضحا أن الميلشيا انتزعته من مقاعد الدراسة، وغسلت عقله بالشعارات العدائية والافكار الارهابية المتطرفة والطائفية الدخيلة على بلدنا وشعبنا، ثم ألقت به إلى حتفه في محارق الموت بجبهات محافظة مأرب.
وأشار الارياني إلى أن مليشيا الحوثي لم تكتفي بجريمة انتزاع الطفل "رشاد" من بين اسرته وقتله بدم بارد، بل راحت تبحث عن اخيه الأصغر ورفاقه من اطفال قريته لتلقي بهم في ذات المصير، وتقدمهم قرابين لإشباع شهوتها في التسلط على رقاب اليمنيين، وإرضاء نزوات سادتها في طهران وتنفيذ سياساتهم التخريبية في المنطقة.