
تشارك حكومة اليابان مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة للوصول إلى أكثر من 50 ألف شخص في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) من خلال الخدمات الصحية الطارئة.
وقال نائب رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، جون مكيو: "لقد أدت جائحة كورونا إلى زيادة الضغط على نظام الرعاية الصحية اليمني، مما أدى إلى إجهاد المرافق الطبية التي تفتقر بالفعل إلى الموارد المالية والأطباء والأدوية والمعدات الطبية ".
وأضاف مكيو أن "موجة ثانية مثيرة للقلق قد بدأت بالفعل في اليمن ومن المتوقع أن تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية الأليمة بالفعل. شراكتنا مع اليابان أساسية لضمان حصول الناس في مأرب على الرعاية الصحية الأساسية، على الرغم من الصراع اليومي في جميع أنحاء المحافظة".
من جانبه قال القائم بالأعمال في سفارة اليابان في اليمن، كازوهيرو هيغاشي: "دعم المجتمعات الضعيفة في اليمن يمثل أولوية بالنسبة لحكومة اليابان، ومع أن نصف المرافق الصحية في البلاد فقط تعمل بكامل طاقتها، فإن ضمان حصول هذه المجتمعات على الرعاية الصحية أمر ضروري لبقائهم على قيد الحياة" .
وأضاف هيغاشي "تنضم حكومة اليابان إلى المنظمة الدولية للهجرة لتقديم خدمات الطوارئ والخدمات الصحية الأساسية للسكان الضعفاء من خلال دعم مركز صحي وفريقين طبيين متنقلين في مأرب".
وذكرت منظمة الهجرة في بيان صادر عنها أنه من خلال هذا المشروع، ستعمل المنظمة الدولية للهجرة على تحسين الوصول إلى حُزمة كاملة من الخدمات الصحية الأولية، بالإضافة إلى الإحالات إلى الرعاية الثانوية للمجتمعات الضعيفة، بما في ذلك النازحون والمجتمعات المتأثرة المتضررة من النزاع والمهاجرون.
وأشار البيان إلى أن مأرب شهدت أعلى مستويات النزوح في عام 2020، وتسبب تصاعد القتال في فبراير في ارتفاع جديد في موجات النزوح هذا العام.
ولفت البيان إلى أن السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني، الذين كانوا يعانون بالفعل بسبب الموارد المحدودة أثناء الاستجابة لاحتياجات حوالي مليون نازح في مختلف أنحاء المحافظة، يعانون الآن أكثر لتلبية الاحتياجات الحالية المتنامية، بما في ذلك توفير الرعاية الصحية الحيوية.
جدير بالذكر أن حكومة اليابان والمنظمة الدولية للهجرة قدمت منذ عام 2019 الرعاية الصحية الأولية لحوالي 100 ألف شخص من الفئات الضعيفة في اليمن، وتقدم المنظمة الدولية للهجرة المساعدات المنقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفاً في اليمن، وفي عام 2020، دعمت المنظمة إجمالي 3.2 مليون شخص بالخدمات الصحية.
يشار إلى أنه بعد أكثر من ست سنوات من الصراع، يحتاج ما يقرب80 في المائة من سكان اليمن إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم حوالي 17.9 مليون شخص بحاجة إلى الدعم الصحي.