
طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، طهران بإثبات مصداقيتها في دعم جهود إحلال السلام في البلاد، عبر سحب حاكمها العسكري في صنعاء المدعو حسن إيرلو.
جاء ذلك على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، ردا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال لقائه، أمس الاربعاء، رئيس وفد ميليشيا الحوثي الانقلابية والتي شدد فيها على ضرورة انهاء الحرب في اليمن واجراء محادثات يمنية يمنية.
واعتبر الارياني تصريحات ظريف بأنها "محاولة لذر الرماد على العيون"، مطالبا نظام طهران بوقف شحنات الأسلحة المهربة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وخبراء تطوير الأسلحة وصناعة الألغام والعبوات الناسفة، ووقف أنشطته الإرهابية التي ينفذها الحرس الثوري الإرهابي وما يسمى بـ"فيلق القدس".
وقال الأرياني إن "تصريحات ظريف محاولة للتغطية على الدور الذي لعبته طهران في إدارة الإنقلاب الحوثي، وتفجير الحرب في اليمن، وتفاقم المعاناة الإنسانية لليمنيين، وتقويض جهود التهدئة التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة منذ ستة أعوام".
وأشار إلى أن العالم بات يدرك جيداً الدور الإيراني في دعم وتحريك ميليشيا الحوثي الإرهابية لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن، وإفشال جهود الحل السلمي للأزمة، ومساعيها تحويل اليمن إلى منصة لاستهداف دول الجوار وتهديد أمن الطاقة العالمي وخطوط الملاحة الدولية، وقاعدة لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.