
طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، ميليشيا الحوثي الانقلابية بالافراج العاجل عن الممثلة اليمنية وعارضة الازياء انتصار الحمادي.
وأشارت المنظمة في بيان مقتضب على حسابها في "تويتر" إلى ان الحمادي محتجزة بشكل تعسفي منذ فبراير الماضي من قبل الحوثيين، لافتة إلى أنه تمّ احتجازها في صنعاء من قبل عناصر بلباس مدني على نقطة تفتيش بدون مذكرة توقيف.
وكشفت المنظمة أن "الحمادي بصمت على محاضر معدّة سلفاً وهي معصوبة العينين، وتمّ تلفيق تهم بحقّها بدون أي دليل".
#انتصار_الحمادي ممثلة يمنية محتجزة بشكل تعسفي منذ شباط/فبراير 2021 من قبل #الحوثيين. تمّ احتجازها في #صنعاء من قبل عناصر بلباس مدني على نقطة تفتيش بدون مذكرة توقيف.
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) April 29, 2021
- بصمت على محاضر معدّة سلفاً وهي معصوبة العينين
- تمّ تلفيق تهم بحقّها بدون أي دليل
نطالب بالإفراج العاجل عنها! pic.twitter.com/wApzdrHkUI
وقالت مصادر حقوقية إن ميليشيا الحوثي أقالت عضو النيابة، رياض الإرياني، من مهمته كمحقق رئيس في قضية الفنانة وعارضة الأزياء اليمنية، انتصار الحمادي، على خلفية طلبه الإفراج عنها نهاية الأسبوع.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن محامي الحمادي المستشار القانوني خالد الكمال، القول إنه تلقّى -أيضا- تهديدا على صلة بدفاعه عن الفنانة الحمادي، مرجحا أن يكون الهدف هو دفعه إلى الانسحاب من متابعة القضية، التي أثارت ردود فعل محلية ودولية واسعة.
وأكد الكمال مجددا ثقته "بما لا يدع مجالا للشك" أن موكلته انتصار الحمادي "مظلومة، وحُجزت بدون أي مسوغ قانوني، إضافة إلى بطلان إجراءات القبض والتفتيش التي تمت دون مذكرة رسمية".
وأشار الكمال إلى أن احتجازها، طوال الفترة الماضية، يثير الشكوك بشأن احتمالات البحث عن أي تُهم أخرى يمكن تلفيقها لموكلته، "رغم قناعة قاضي التحقيق -المقال- رياض الإرياني ببراءتها وزميلتها من أي تُهم منسوبة إليهنّ"، وفق الكمال.
وقال الكمال في تصريح سابق إن توقيف الحمادي حصل "من دون مذكرة"، و"من دون توجيه أي تهم إليها"، مشيرا إلى "محاولات للتشهير بها"، بما في ذلك شائعات حول تورطها في الدعارة والمخدرات.
واختطف الحوثيون الحمادي في 20 فبراير، بينما كانت في طريقها مع زمليتين لها وصديق الى جلسة تصوير.