2021/06/07
وزير الخارجية اليمني يكشف حقيقة قرب التدخل التركي في اليمن وإمكانية التطبيع مع اسرائيل ويتحدث عن الدور العماني

قال وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، د. أحمد عوض بن مبارك، إن الحكومة تعوّل على دور أكبر في الضغط على الحوثيين للقبول بالمبادرة الأممية للسلام، التي رحبت بها الحكومة اليمنية وتحظى بدعم إقليمي ودولي منقطع النظير.

وأشار بن مبارك في حوار مع صحيفة "عمان" في عددها الصادر اليوم إلى أن المبادرة الاممية مكونة من أربعة عناصر تشتمل على وقف شامل لإطلاق النار وإعادة فتح مطار صنعاء وفتح ميناء الحديدة أمام المشتقات النفطية وفقًا لاتفاق ستوكهولم ثم العودة للمشاورات السياسية لإحلال السلام وفقًا للمرجعيات الثلاث.

وأكد بن مبارك أن اليمن يتسع لجميع أبنائه طالما التزموا بالدستور وتخلوا عن العنف وآمنوا بحقوق المواطنة المتساوية دون أي تمييز.

وعبر بن مبارك عن أمله أن يعي الحوثيون نتائج الانقلاب على الشرعية الدستورية، وأن يتوقفوا عن خدمة المشروعات الخارجية، وتنتهي هذه الحرب العبثية على الشعب اليمني.

وشدد بن مبارك على أن الخاسر الأكبر هو اليمن بشعبه ومؤسساته وثرواته، وأن الوقت قد حان لإنهاء كل ذلك للبدء في عملية البناء والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار، بعيدًا عن المشروعات الضيقة التي ينفذها الحوثيون خدمة لأطراف إقليمية معروفة تدفع بهم للاستمرار في هذه الحرب العبثية سعيًا منهم لتحقيق مآرب ليس لليمنيين شأن فيها.

وأشار بن مبارك إلى أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن رفع أميركا لميليشيا الحوثي من قائمة الإرهاب انطلق من مقاربة غير دقيقة، نتج عنها رسائل خاطئة، أدت إلى تصعيدها للأعمال العسكرية في محافظات مأرب وتعز والحديدة مما فاقم الأزمة الإنسانية وأدى إلى موجات نزوح جديدة، وزاد من وتيرة اعتداءاتها على الأعيان المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وحول إمكانية أن تقدم معركة مأرب أي ضغط على أي أطراف القضية لتقديم تنازلات على الأرض والذهاب إلى أي اتفاق قال بن مبارك: "هذا ما كان يتوهمه الحوثيون نتيجة قراءة خاطئة لمواقف الحكومة اليمنية الداعية للسلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني، إلا أن ذلك انقلب عليهم".

وأضاف بن مبار: "لقد راهنوا (الحوثيون) على مأرب وسمعنا خطابات تتحدث عن دخول مأرب في شهر رمضان ولكن خاب مسعاهم".

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك توجه لتدخل تركي في القضية اليمنية، اكد بن مبارك أنه "لا يوجد ما يستدعي أي تدخل تركي أو حتى الحديث عنه".

وعما اذا كان هناك توجه لتطبيع يمني مع إسرائيل يكون متناسقا مع تطبيع بعض الدول العربية، قال بن مبارك: "نحن في اليمن نقف دومًا مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقًا للقرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن، ومبادرة السلام العربية التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية في قمة بيروت خلال عام 2002م".

وفيما يتعلق بناقلة النفط المتهالكة "صافر" قال وزير الخارجية اليمني: "يتعامل الحوثيون مع ملف خزان صافر كوسيلة لابتزاز المجتمع الدولي، دون اكتراث للتحذيرات والعواقب الناجمة عن أي تسرب وشيك لأكثر من مليون برميل من النفط".

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news32930.html