2021/06/08
الاتحاد الأوروبي يقدم مساهمة بقيمة 37 مليون يورو لدعم الاستجابة الانسانية في اليمن

أعلن الاتحاد الأوربي، اليوم الاثنين، عن تقديم مساهمة بقيمة 37 مليون يورو لدعم الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات الغذائية الطارئة في اليمن.
وقال الاتحاد في بيان صادر عنه اليوم - حصل "المشهد الخليجي" على نسخة منه - إنه سيتم تخصيص المساهمة المقدمة من الاتحاد الأوروبي لدعم الجهود الإغاثية لبرنامج الأغذية العالمي الرامية إلى الحيلولة دون حدوث المجاعة في اليمن، وذلك من خلال تقديم المساعدات الغذائية أو النقدية لنحو ١٣ مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

ولا يستطيع أكثر من نصف السكان في اليمن تلبية احتياجاتهم من المواد الغذائية الأساسية، حيث أدى الصراع المستمر لأكثر من ست سنوات إلى نزوح الملايين وتدمير سُبل العيش وتدهور الاقتصاد.

وتفاقمت الأوضاع خلال الإثني عشر شهراً الماضية، ما أدى إلى عودة ظهور جيوب للمجاعة في البلاد للمرة الأولى خلال عامين.

وقال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز ليناركيتش: "يعاني آلاف اليمنيين بالفعل من ظروف شبية بالمجاعة، فيما يشكل الصراع المحتدم وفيروس كورونا تهديداً على حياة الكثيرين. إلى متى سيضطر اليمنيون إلى تحمل كل هذه المعاناة؟ لن يتخلى الاتحاد الأوروبي عنهم في وقت الحاجة."

وأضاف يانيز ليناركيتش: "إن المساهمة الجديدة المقدمة من الاتحاد الأوروبي لبرنامج الأغذية العالمي تؤكد على التزامنا الدائم بضمان إيصال المساعدات الغذائية المنقذة للحياة وكذا الإغاثة الإنسانية إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها. وهذا هو الوقت المناسب لتكثيف الجهود وعلى أطراف الصراع إنهاء هذا الصراع الذي سبب معاناة للسكان لسنوات عديدة."

ومكنت المساهمات المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة الرئيسية الأخرى البرنامج من إستئناف المساعدات الغذائية الشهرية للمناطق الأشد معاناة في اليمن خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد عام من نقص التمويل في الأعمال الإنسانية والتحديات التشغيلية التي أجبرت على تقليص الحصص الغذائية في شمال اليمن.

في السياق قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي: "على الرغم من ارتفاع مستويات الجوع في كافة أرجاء العالم، إلا أن معدل الجوع في اليمن يعتبر الأعلى، كون الأزمة التي يمر بها ذلك البلد ضاربة في العمق والمجاعة تدق الأبواب".

وأضاف ديفيد بيزلي: "ويبقى الاتحاد الأوروبي داعماً قوياً وثابتاً لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، من خلال تقديمه للمساعدات الغذائية الطارئة للأطفال والنساء والرجال الأكثر احتياجاً، غير أن ما نقوم به أساساً لا يعدو عن كونه معالجة للأعراض فقط – وما لم يتحقق السلام في اليمن، فلن تكون هناك نهاية للجوع."

وأشار البيان إلى أنه من خلال الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من توسيع نطاق برنامج التحويلات النقدية من أجل إيصال المساعدات الغذائية الضرورية، حيث أن الحوالات النقدية تساهم في تقديم الإغاثة الفورية للأسر الأكثر احتياجاً، كما أن لها آثار إيجابية مضاعفة على الاقتصاد المحلي وتعزيز قدرة الصمود الاقتصادي.

وذكر البيان أن الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة ستحصل على مبلغ 2 مليون يورو من الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي من أجل الاستمرار في نقل العاملين في المجال الإنساني وكذا الشحنات الإنسانية، لافتا إلى أنه في الآونة الأخيرة قامت الخدمة الجوية الإنسانية بافتتاح ممر جوي إلى محافظة مأرب وذلك لدعم الاستجابة الطارئة للأسر النازحة جراء الاشتباكات العنيفة المستمرة.

وأكد البيان أنه وعلى الرغم من الدعم القوي الذي تم تقديمه حتى الآن هذا العام، إلا أن قدرة البرنامج على مواصلة بذل الجهود الرامية إلى الحيلولة دون وقوع مجاعة حتى نهاية العام الجاري لا تزال على المحك.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الماضية بمبلغ يزيد عن 250 مليون يورو للعمليات الإنسانية التي يضطلع بها البرنامج في اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news33027.html