
شدد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف على أهمية وضع خطة متكاملة لاعادة الاعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي ودفع عملية التنمية لخدمه الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، في العاصمة العمانية مسقط وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الدكتور احمد عوض بن مبارك، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين اليمن ودول المجلس في المجال الاقتصادي والاحتياجات التنموية والمشاريع الخدمية التي ينفذها المجلس في اليمن وسبل تنميتها، كما ناقشا اهمية تعزيز عضوية اليمن في بعض اللجان الخليجية بمجلس التعاون.
وجدد الحجرف التأكيد على موقف مجلس التعاون الدائم والثابت تجاه اليمن وشرعيته الدستورية وحرص المجلس ووقوفه جنبا الى جنب في جهود استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي والدفع بالعملية السياسية لتحقيق سلام شامل ومستدام وفقا للمرجعيات الثلاث وبما يلبي تطلعات الشعب اليمني وتوقه للامن والاستقرار والتنمية.
وتطرق بن مبارك الى مستجدات الاوضاع السياسية في اليمن في ضوء الجهود والمبادرات الاقليمية والدولية لإنهاء الحرب والدفع بالعملية السياسية بالرغم من تعنت مليشيا الحوثي ومماطلتهم في التعاطي مع المبادرة الاممية واصرارها على استمرار الحرب واخرها ما اقدمت عليه من مجزرة مروعة من خلال استهدافها بصاروخ باليستي لمحطة وقود في مدينة مارب راح ضحيتها عدد من الشهداء بينهم اطفال وكذا استمرار استهدافها لدول الجوار، وتهديدها للملاحة الدولية بالالغام والزوارق المفخخة وللبيئة البحرية بعدم سماحها بصيانة خزان النفط صافر وتفريغ محتوياتها.