
إتهم المجلس الانتقالي الجنوبي قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بإرسال تعزيزات جديدة إلى شرق محافظة أبين (جنوب اليمن) التي يتقاسم الطرفين النفوذ فيها.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الانتقالي، محمد النقيب، في حسابه على "تويتر" إن القوات الحكومية دفعت الجمعة بتعزيزات عسكرية جديدة نحو شقرة ومنطقة قرن الكلاسي".
وأضاف النقيب: "كان المتوقع من الاطراف الدولية الفاعلة، تحديد موقف واضح ،مما تسمى بالشرعية ،التي تحولت الى اداة وظيفية بيد المليشيات الاخوانية ، وعناصرها الارهابية من القاعدة وداعش".
واعتبر النقيب أن التصريحات الأمريكية التي انتقدت الانتقالي كانت بمثابة ضوء اخضر للقوات الحكومية "لمضاعفة وتيرة تصعيدها العسكري في ابين، حيث دفعت اليوم بتعزيزات عسكرية جديدة نحو شقرة ومنطقة قرن الكلاسي".
ولم تصدر القوات الحكومية اليمنية أي بيانا يؤكد او ينفي اتهامات الانتقالي.
ويوم الخميس، قالت القائمة بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن كاثي ويستلي إن الخطاب التصعيدي والإجراءات في محافظات اليمن الجنوبية يجب أن يتوقف.
وخاطبت ويستلي الانتقالي قائلة: "أولئك الذين يقوضون أمن اليمن واستقراره ووحدته يخاطرون بالتعرض للرد الدولي، ومضاعفة المعاناة الإنسانية في اليمن وإطالة أمدها".
وأدانت بريطانيا، الجمعة، بالتصعيد المستمر و"الإجراءات الاستفزازية" التي يطلقها بها المجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن.
وأعرب السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، في تغريدة على حسابه في "تويتر" عن قلقه الشديد "من التصعيد الأخير في جنوب اليمن والذي يخالف اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين".
وقال آرون: "يجب إنهاء الإجراءات الاستفزازية ويجب على الجانبين العودة فوراً إلى طاولة المفاوضات في ظل الوساطة السعودية للاتفاق على التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض". دون إضافات.
وفي وقت سابق الجمعة، قال السفير الفرنسي لدى اليمن "جان ماري صفا" إنه يجب "وقف التصعيد في القرارات الاستفزازية والخطابات من كل الأطراف".
وقال صفا في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، إنه "يجب التطبيق الكامل والشامل لاتفاق الرياض لعودة الحكومة الشرعية إلى عدن العاصمة المؤقتة بأسرع وقت ممكن لكي تخدم الشعب اليمني والمواطنين".
وأضاف صفا: "فرنسا تدعم بقوة اتفاق الرياض نحو الحل السياسي الكامل والشامل تحت رعاية الأمم المتحدة، وتؤكد تمسكها بوحدة وسلامة أراضي اليمن".