
تتسابق منتخبات السعودية والكويت والبحرين من أجل الفوز ببطاقتي العبور للمربع الذهبي ضمن المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الرابعة والعشرين المقامة في العاصمة القطرية الدوحة.
ويواجه المنتخب العماني، اليوم الاثنين، نظيره السعودي على أرضية استاد عبدالله بن خليفة بالدحيل ويلتقي منتخبا البحرين والكويت على استاد خيلفة الدولي في مواجهة ستفك طلاسم متصدر المجموعة الثانية.
ويدرك المنتخب السعودي بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد أن المهمة ليست سهلة، حيث أكد الاخير في المؤتمر الصحفي أن المواجهة صعبة مع فريق يمتلك دافع قوي للبقاء في البطولة، الأمر كذلك للمدرب الهولندي إيروين كومان والذي أكد على جاهزية 23 لاعبا في تشكيلته للمباراة.
وفي حال التعادل أو الفوز سيضع المنتخب العماني في الدور القادم بشكل مباشر، حتى خسارته أيضا قد تضعه في المربع الذهبي وهذا الأمر مرتبط بما سيحدث في استاد خليفة الدولي، بينما الفوز فقط هو من سيضع المنتخب السعودي في الدور القادم ولدى رينارد كل الأسلحة التي تمكنه من الفوز.
وتفوقت السعودية على المنتخب العماني في جميع المباريات التي جمعتهما معا في بطولات الخليجي حتى جاءت النسخة التاسعة عشر والتي ابتسمت للعمانيين بينما انتهت آخر مواجهة في خليجي 23 بفوز عُمان 2-0 وتأهلها للمربع الذهبي وودع حينها الأخضر الأراضي الكويتية.
ويستضيف استاد خليفة الدولي أيضا مواجهة صعبة على الجانبين البحريني والكويتي من أجل التأهل للدور القادم، في رصيد الأزرق 3 نقاط بينما في رصيد الأحمر نقطة وحيدة أي أن التعادل ليس آمنا للكويت وليس كافيا للبحرين من أجل التأهل لهذا تتوقع الجماهير أن يبادر ثامر عناد والبرتغالي هيليو سوزا بالهجوم.
وتبقى المواجهة صعبة ومعقدة بين فريقين اعتادا على المواجهة في السنوات الماضية آخرها اللقاء الذي استضافته مدينة أربيل في بطولة غرب آسيا شهر أغسطس الماضي والتي تفوق فيها الأحمر البحريني وواصل طريقه بعد ذلك لمنصة التتويج.
وقد لا تكون آخر مواجهة خليجية سعيدة للبحرين بعد أن خسرت في خليجي 21 بنتيجة قاسية جدا 6-1 في لقاء تحديد المركز الثالث، ولكن تبقى مواجهة استاد خليفة مختلفة كليا من كافة المعطيات وأيضا هو استمرار لتنافس الشقيقين في البطولات الخليجية بعد أن تواجها معا 18 مرة تبادلا فيه الفوز.