
أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ضرورة خفض التوتر في المنطقة خاصة في اليمن التي تشهد حرباً مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات.
وقال ظريف خلال لقائه، اليوم، وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إن إيران ترحب ستدعم أي خطوة ومبادرة تتابع بحسن نية في سبيل خفض التوتر في المنطقة، وفق ما اوردته وكالة تسنيم الايرانية للانباء شبه الرسمية.
ووصف وزير الخارجية الايراني عزم ايران على الحوار مع جميع دول المنطقة بالجاد، قائلا، تم تقديم مبادرة هرمز للسلام تأتي في هذا السياق.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية العماني خلال هذا اللقاء، اوضاع المنطقة بحاجة الى مزيد من الحوار والتفاهم، قائلا، في هذا الخصوص ان اقامة مؤتمر شامل بمشاركة جميع الدول المعنية يمكن ان يكون مفيداً.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في تغريدة على حسابها الرسمي في "تويتر" أن بن علوي بحث مع ظريف، "العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية بالمنطقة"، ولم تورد المزيد من التفاصيل.
وتعرف سلطنة عمان على أنها وسيط بارز في الأزمة اليمنية واستضافت عدة لقاءات بين وفدي الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية.
وكانت صحيفة "القبس الكويتية" نقلت، أمس، عن مصدر عربي وصفته بـ"رفيع المستوى" ولم تسمه ان اميركا تعمل على التوسط حاليا في الملف اليمن وأنهت العمل على "وثيقة" لوقف الصراع بمشاركة دول عربية.
وأوضحت الصحيفة أن الكويت وسلطنة عمان عمان هما الوسيطان العربيان اللذين سيقومان بمهمة عقد اجتماعات مستمرة ومشتركة مع السعودية والإماراتية لوضع حلول لوقف الحرب في اليمن تماما على ان يكون 2020 الخطوة الاولى لاتفاق سلام داخل اليمن.
وكشف المصدر الوثيقة تتضمن بنود نزع سلاح الحوثيين وتسليمه، واعادة تأهيل وهيكلة الجيش اليمني وتفكيك أي ميلشيات مسلحة، ووقف اطلاق اي صواريخ على مناطق سعودية ووقف اي هجمات ضد المملكة او اي دولة عربية والالتزام بذلك.
وبحسب المصدر تضمنت الوثيقة أيضاً انشاء حكومة وحدة وطنية يمنية تضم أطياف المجتمع ويشترك الحوثيون حتى لو بنسبة لا تزيد عن 25% وان تعمل تحت مظلة الدولة اليمنية.
ويتهم التحالف العربي الذي تقوده السعودية ايران بإمداد ميليشيا الحوثي بالمال وتقنية متطورة للسلاح بينها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو ماتنفيه طهران باستمرار.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.