2021/08/28
قاتل معهم منير الشرعبي في كل الجبهات وقتلوه في شرعب

كان منير الملقب بـ"الحشاش" من أوائل المقاتلين الذين استقطبتهم مليشيا الحوثي إلى صفوفها أثناء اجتياحها للعاصمة صنعاء أواخر العام 2014. إبراز وإعادة التذكير بالواقعة مفيذ لتكريس المعرفة بسيرة الغدر ومسيرة الخيانة الحوثية.

 

ينتمي منير إلى مديرية شرعب في محافظة تعز، وكان انضمامه إلى صفوف الحركة الإرهابية يعد اختراقاً، إذ لم يصل فكرها الكهنوتي إلى تلك المنطقة كما لم يتأثر أحد بادعاءاتها الكاذبة فيما يتعلق بتخفيض أسعار المشتقات النفطية وغيرها من المطالب الشعبية التي ثبت زيفها.

 

أخضعت المليشيا التابعة لإيران، الشاب القادم من الريف، لدورات طائفية في صعدة وذمار، ومع اشتعال فتيل الحرب، تم تكليفه بتحشيد الأطفال والشباب وتجنيدهم للقتال ضمن صفوف العصابة الإجرامية.

 

شارك منير في القتال إلى جانب المليشيا في جبهات عدة، وكان يعتد به من القيادات الميدانية، لكن  ذلك لم ينجه من جرائمهما، إذ إنه ليس من أسرة سلالية.

 

والده يتحدث

 

يقول والده، سعيد علي الشرعبي، لـ(الساحل الغربي)، إن منير، دفع حياته ثماً للخطأ الذي انساق خلفه، ليُقتل برصاص مسلح من أبناء صعدة وسط مديرية السلام وأمام منزله.

 

يضيف، بحسرة، لم يكلف الحوثة أنفسهم فتح تحقيق ومحاكمة القاتل، لأنه من السلالة، ذلك يعني أن المنجرفين خلف المشروع الحوثي، يتم معاملتهم كعبيد ليس إلا، إنهم لا يمثلون أي قيمة، سوى أنهم مجرد أرقام في كشوف المقاتلين، ومن لا يقتل منهم في المعارك قتلته رصاصات غدر أبناء السلالة الهاشمية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news37823.html