
كشفت تقارير يمنية عن تفاصيل جديدة بشأن قضية الشاب المغدور به عبدالملك السنباني الذي قتل الخميس الماضي في نقطة تفتيش اللواء التاسع صاعقة التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج (جنوب اليمن) أثناء عودته من أمريكا بعد غياب 7 سنوات.
ونقلت صحيفة "الأيام" عن مصادر طبية قولها إن الجثة تم فحصها من قبل الطب الشرعي في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) وتبين أن "جثة القتيل تحمل آثار طلقتين ناريتين الأولى في الرجل والثانية في البطن، وآثار ضرب في أنحاء أخرى من الجسم".
وأوضحت الصحيفة أن لجنة التحقيق التي شكلها محافظ لحج حول ملابسات مقتل السنباني بمديرية طور الباحة، ستباشر عملها اليوم الأحد بالنزول إلى موقع النقطة الأمنية التي وقعت فيها الحادثة بالمديرية والالتقاء بعدد من الجهات والشهود حول الحادثة بحسب القرار.
وكان محافظ لحج قد أصدر الجمعة بموجب توجيهات وزير الداخلية، قراراً بتشكيل لجنة يرأسها مدير عام الأمن القومي بلحج، وتضم كلاً من مدير عام جهاز الأمن السياسي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، مدير البحت الجنائي بالأمن العام، مدير الشؤون القانونية بديوان المحافظة، والتي من شأنها البحت وتقصي الحقائق بشأن جريمة القتل التي أودت بالشاب السنباني.
وطالب محافظ لحج اللجنة -بحسب القرار- بسرعة رفع تقرير عن عملها حال انتهائها.
وقال عم الشاب المغدور به، رشيد عبد المغني السنباني، الذي زار مقر صحيفة "الايام" إن "عبد الملك أنور أحمد السنباني ضاع دمه هدراً في النقطة، حيث تم الاعتداء عليه"، مضيفاً: "نحن نطالب بالعدالة ونطالب المجالس المحلية بتنفيذ الحق، ونطلب من النيابة إصدار التوجيهات بالقبض على الجناة القتلة في هذه النقطة وتقديمهم للعدالة ليأخذوا الجزاء الرادع جزاء ما ارتكبته أيديهم من القتل والخروج على كل الأعراف والتقاليد والقيم والأخلاق والقانون".
وأكدت مصادر أن الشاب المغدور به كان يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة طيلة السنوات الماضية، ويحمل الإقامة الرسمية وليس لديه الجنسية الأمريكية.