
دعت ميليشيا الحوثي الانقلابية مبعوث الامين العام للامم المتحدة الجديد إلى اليمن، السويدي هانس غروندبرغ، إلى تجاوز قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 للتمكن من إحلال السلام في اليمن.
ويبدأ، هانس غروندبرغ، الاسبوع الجاري جولة تشمل العاصمة السعودية الرياض وصنعاء لبحث جهود إحلال السلام في اليمن.
وقال رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، عبدالعزيز بن حبتور، إن المبعوث الأممي الجديد معني بالتحرر مما أسماها بـ"العقد" التي توضع لأي مبعوث جديد و"تجاوز قرارات مجلس الأمن" التي وصفها بـ"الخاطئة"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وأكد بن حبتور أن "صنعاء متمسكة بخيار الدولة اليمنية الواحدة واستقلال القرار والهوية وعدم التفريط بسيادتها، وأن على المبعوث الجديد أن يستوعب كل ذلك"، وفق ما اوردته قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين.
وأضاف بن حبتور: "إذا كرر المبعوث الأممي الجديد ذات الأسطوانة التي يجري ترديدها حول الحرب في اليمن منذ 7 سنوات فلن يصل إلى حل".
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن المعين من الحوثيين، جلال الرويشان، إن "الآلية الأممية للتعامل مع الحرب على اليمن أضحت مستهلكة وغير مجدية، ولن تحقق السلام أو توقف الحرب وترفع الحصار، مشيراً أن المبعوث الأممي الجديد معني بالحياد والتحرر من ضغط الدول الكبرى"، حسب تعبيره.
ونص قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 الصادر في ابريل 2015 على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ"تقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن، كما طالب الحوثيين بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.
وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل 233 ألف مدني وتشريد 3.6 مليون من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم".