
دعا المركز الامريكي للعدالة (ACJ)، اليوم السبت، كافة المعنيين بحقوق الإنسان وعلى رأسهم الأمم المتحدة ومبعوثها لليمن إلى التحرك العاجل والضغط على الحوثيين لايقاف عقوبة الإعدام والمحاكمات الزائفة والجائرة والغاء كافة قرارات الإعدام الظالمة وإطلاق سراح كل المختطفين والمعتقلين تعسفيا من المدنيين السياسيين والصحفيين.
وعبر المركز عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات ما أقدمت عليه ميليشيا الحوثي الانقلابية، صباح اليوم السبت، من جريمة إعدام تسعة من أبناء تهامة، بتهمة التخطيط والتعاون فيما عرف على مدى الأشهر الماضية بمسرحية محاكمة قتلة "ًصالح الصماد".
وأوضح المركز في بيان صادر عنه، اليوم، أن المحكمة الجزائية الخاضعة لميليشيا الحوثي في الحديدة (غرب اليمن)، كانت ومن خلال محاكمة غير قانونية وتفتقر لأدنى معاير العدالة، أصدرت في اغسطس 2020م، حكماً بإعدام 62 متهما في قضية مقتل "الصماد" من ضمنهم ال٩ الذين قامت بإعدامهم اليوم بعد تعذيبهم واخفائهم قسريا طيلة فترة اختطافهم وحتى إعدامهم.
وأشار البيان إلى أن الضحايا الذين تم إعدامهم هم؛ محمد نوح، إبراهيم عاقل، علي القوزي، عبدالملك حميد، معاذ عباس، محمد المشخري، محمد هيج، محمد قوزي، عبدالعزيز الأسود (قاصر)، وكان المتهم العاشر "علي كزابة"، توفي داخل السجن نتيجة التعذيب الوحشي والمعاملة السيئة التي تعرض لها هو وبقية رفاقه التسعة.