2021/10/12
مسؤول أممي يطلق تحذيراً خطيراً ويؤكد: دفع رواتب الموظفين أمر أساسي للتعافي

قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، اليوم، إن الصراع والعنف المستمر في جميع أنحاء اليمن لا يزالان يؤثران بشدة على سكان البلاد الذين هم في أمس الحاجة إلى إنهاء القتال، حتى يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم.

وأضاف المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي: "رأيت تدمير المدارس والمصانع والطرق والجسور. رأيت تدمير أنظمة الطاقة، لذا فإن ما جعل اليمن يعمل منذ سبع سنوات في كثير من الحالات لم يعد موجودا".

وحذر غريسلي في تصريح للصحفيين من التصعيد الأخير للقتال في محافظة مأرب الشمالية الغنية بالنفط.

وقال غريسلي: "هذا يضيف الآن إلى مزيد من النزوح في تلك المنطقة، حيث يوجد بالفعل أكثر من مليون نازح. وثانيا، لدينا جيوب حيث يستمر القتال ولا يمكننا تقديم الدعم لها".

وحفّزت المخاوف القديمة بشأن المجاعة المحتملة في البلاد إطلاق نداء تمويل بقيادة الأمم المتحدة للحصول على 3.6 مليار دولار أمريكي، في مارس، مما أدى إلى جمع ما يقرب من 2.1 مليار دولار أمريكي حتى الآن.

وأضاف غريسلي أنه تم التعهد أيضا بتقديم مبلغ إضافي يتراوح بين 500 و600 مليون دولار أمريكي على هامش المناقشة العامة للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن الاستجابة الدولية كانت أعلى من الاستجابة لحالات الطوارئ الأخرى، "فقد تركزت بشكل خاص - ونحن نفهم السبب - على الأمن الغذائي وجانب التغذية، لأغلب الاستجابة الفورية المنقذة للحياة".

وشدد غريسلي على أن هذا جعل الوضع داخل اليمن "هشا للغاية وإذا لم ندعم ذلك، إذا لم نحصل على التعهدات الجديدة في الوقت المحدد ... في عام 2022، سنعود إلى ما كنا عليه في مارس".

وأوضح أن الناس بحاجة إلى أكثر من رعاية الطوارئ مضيفا أن "الصحة والتعليم والمياه والوصول والدعم للنازحين داخليا ودعم سبل العيش؛ يتم تمويلها كلها تقريبا بأقل من 20 في المائة، ولذا في حين أن إنقاذ الأرواح مهم، فإننا لا نستطيع، ولا يمكننا تجاهل باقي (الاحتياجات)".

ومن الأمور الحاسمة في تعافي اليمن دعم موظفي الخدمة المدنية في البلاد، الذين لم يتلق الكثير منهم رواتبهم منذ عدة أشهر، وسط الصراع بين حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة دوليا وقوات المعارضة الحوثية، التي تحتل جزءا كبيرا من شمال البلاد.

وشدد غريسلي على أهمية إيجاد طرق لدعم هؤلاء الموظفين المدنيين لأنهم كانوا مفتاح تعافي البلاد - وبرامج المساعدة التابعة للأمم المتحدة. وقال إنه بدونهم، فإن "الاستجابة الإنسانية برمتها" قد تصبح أكثر تكلفة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news40167.html