
أكدت اللجنة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، اليوم الاحد، قيامها بالاجراءات والتدابير اللازمة المتعلقة بالتحقيق في ملابسات التفجير الذي وقع بالقرب من مطار عدن الدولي في مديرية خورمكسر، مساء السبت، واستمرار وحداتها وأجهزتها المتخصصة في تتبع العناصر المتورطة والضالعة في هذا العمل الذي وصفته بـ"الجبان".
وقالت ادارة أمن عدن إن عناصر إرهابية فجرت سيارة مفخخة مساء اليوم بالقرب من حاجز التفتيش الأول لدخول مطار عدن الدولي في مدينة خور مكسر بالعاصمة عدن ما أدى الى سقوط خمسة قتلى وأكثر من 25 جريحاً بينهم أطفال ونساء في حصيلة غير نهائية للتفجير .
واعتبرت اللجنة في بيان صادر عنها، اليوم، أن العملية الارهابية "استمرار لمسلسل استهدافها المُمنهج للعاصمة عدن، ومحاولات تقويض حالة الأمن والاستقرار والسكينة العامة فيها، وبعد أن ضُيّق الخناق عليها ووصولها لحالة يأس وهوان".
وأشارت اللجنة إلى أنها "لن تألو جهدا في القيام بمهامها وواجباتها الوطنية في فرض الأمن والاستقرار والسكينة العامة، ومحاربة واجتثاث الإرهاب والتطرف بكافة صنوفه وأشكاله".
كما أكدت اللجنة أن "هذه المحاولات التي استهدفت الأبرياء ما هو إلا دليل على حالة الضعف والعجز والافلاس التي وصلت إليه هذه القوى، وإخفاقها في تحقيق مآربها البائسة بضرب الدولة والمساس بهيبتها ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة".
وتعهدت اللجنة بأنها لن تسمح بمرور هذه الجريمة مرور الكرام وستبذل أقصى جهودها، في رصد وتعقب مرتكبيها، وإحالتهم للقضاء لينالوا عقاب الرادع في القريب العاجل.
وطمأنت اللجنة الأمنية سكان عدن "باستمرار عمل أجهزة ومؤسسات الدولة، بما فيها حركة الملاحة الدولية في مطار عدن الدولي، وتدعوهم لممارسة حياتهم بصورة طبيعية وليس هناك ما يدعو للقلق".